ترجمة – السلطة الرابعة
وصل وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت، صباح اليوم الخميس إلى أثينا العاصمة اليونانية في أول زيارة عمل رسمية له بين البلدين.

وكان في استقبال غالانت حرس الشرف بوزارة الدفاع في أثينا والتقى بزميله وزير الدفاع اليوناني ورئيس أركان الجيش اليوناني ومسؤولين كبار آخرين.

وقال الوزير غالانت بداية زيارته الرسمية لليونان : “إن جهود إيران في الحصول على أسلحة نووية ، وفي الوقت نفسه كونها العامل الذي يقف وراء الأعمال الإرهابية في المنطقة والعالم بأسره.

وأوضح أن الخلية الإرهابية التي تم ضبطها على الأراضي اليونانية والتخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وأشاد غالانت بالتعاون الاستخباراتي بين البلدين الذى حظي تعبير علني قبل نحو شهر ، باعتقال إرهابيين باكستانيين كانا يعملان لدى الحرس الثوري لمهاجمة أهداف إسرائيلية في اليونان.

وأضاف : “ليس هذا هو الهجوم الوحيد الذي تم منعه لإيران ، بتوجيه مباشر من زعيمها ، أيضاً تروج للأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء العالم لقد حددنا هذه الجهود في اليونان وألمانيا وقبرص ودول أخرى”.

وتابع : “في الأشهر الأخيرة ، تعاملنا مع هجمات إرهابية من لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية، جميعًا لديهم قاسم مشترك محدد هو إيران”.

وبين الوزير غالانت أن إيران ليست مجرد تهديد لنا : “إنها ممول ومدربة وداعمة وقائدة للإرهاب وأكبر وأخطر صفقات السلاح في العالم.

وأردف أن على مدى الأشهر الستة الماضية ، هبطت الرحلات الجوية من إيران في سوريا بشكل أسبوعي ، بما في ذلك الأسلحة ، بهدف مواصلة نشر أنشطتها التدميرية في المنطقة.

أكد غالانت أن الجيش يتصرف ويواصل العمل بشكل منهجي ضد هذا التهديد، مبينا أنه لا يسمح لإيران بإنشاء جيش إيراني في سوريا، مردفاً انه لن يسمح للأراضي السورية بأن تكون نقطة انطلاق لأسلحة متطورة في اتجاه لبنان.

وكشف أن البرنامج النووي الإيراني في أكثر مراحلها تقدما على الإطلاق لا تكتفي بقنبلة نووية واحدة حتى الآن تراكمت لديها مواد مخصبة عند مستوى 20٪ و 60٪ يمكن أن تكفي لخمس قنابل نووية.

وقال غالانت “إن التخصيب الإيراني بنسبة 90٪ خطأ جسيم من جانب إيران، سيكون سعره باهظًا وسيكون لذلك عواقب قد تؤدي إلى اشتعال النار في الشرق الأوسط”.

وأشار وزير الجيش غالانت إلى أن كيان الاحتلال سيستخدم كل الوسائل المتاحة لها لمنع إيران نووية وهذا ما يتوقعه المجتمع الدولي أيضًا.

error: Content is protected !!