السلطة الرابعة – القدس
نعت الفصائل الفلسطينية، الشيخ الأسير خضر عدنان، الذي ارتقى في سجون الاحتلال الإسرائيلي مضرباً عن الطعام منذ 86 يوماً.

ونعت حركة حماس في بيان لها : “إلى شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الباسلة وأمتنا العربية والإسلامية وإخواننا في حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الأسير الشيخ المجاهد خضر عدنان، ونحمل الاحتلال المجرم وحكومته الفاشية المتطرفة كامل المسؤولية عن جريمة اغتياله، ونؤكد أن هذه الجريمة تمت عن سبق إصرار وبدم بارد”.

وأضافت حماس أن حكومة الاحتلال المجرمة ستدفع الثمن عن جريمة اغتيال الشهيد المجاهد خضر عدنان برفضها الإفراج عنه، وإهماله طبيا، ولا بد من ملاحقتها على جرائمها.

️وقالت حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي : “الشيخ القائد خضر عدنان ارتقى في جريمة يتحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عنها،  فالاحتلال الذي اعتقله وتنكر لمعاناته، ومارس بحقه أبشع الجرائم مستخدماً أدواته القذرة من محاكم زائفة وأجهزة أمن إرهابية ونيابة عسكرية مجرمة، سيدفع ثمن هذه الجريمة”.

وأكد لجان المقاومة في فلسطين أن دماءه ستظل وصمة عار على جبين الاحتلال المجرم، الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن اغتياله، وتداعيات هذه الجريمة البشعة في ظل تصاعد عدوانه بحق أسرانا وأبناء شعبنا ومقدساتنا”.

وأشارت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إلى أنّ هذه الجريمة هي عملية اغتيالٍ لمناضلٍ كان من أبرز الأسرى الأبطال الذين فجّروا معارك الاضراب عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري، وهي تجسيد حي لحجم الانتهاكات وفظاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الحركة الأسيرة وخصوصًا الأسرى المرضى، الذين يُعانون من سياسة الإهمال الطبي التي وضعت مئات الأسرى على لوائح انتظار الإعدام البطيء ليُلاقوا نفس مصير الشهيد البطل خضر عدنان.

فيما قالت حركة المجاهدين في بيانها : “إن العدو الصهيوني هو المسؤول عن هذه الجريمة بحق الأسير خضر عدنان،  وعليه أن تحمل كافة التبعات المترتبة عليها، مؤكدة أن جرائم الاحتلال الممنهجة بحق أسرانا الأبطال تكشف الوجه القبيح للارهاب والحقد الصهيوني وهى انتهاك لكل المواثيق الدولية الخاصة بالأسرى”.

وأصدرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بياناً تؤكد أن جريمة اغتيال الأسير الشيخ خضر عدنان أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في سجون العدو الصهيوني جريمة لا يمكن السكوت عليها وسيدفع العدو ثمنها .

error: Content is protected !!