سائد أبو نبهان – السلطة الرابعة
خرج الشهيد أمين عبد القادر وردة من مخيم النصيرات وسط القطاع إلى العمل في الداخل الفلسطيني المحتلة باحثاً عن لقمة العيش عقب إنتظار طويل للحصول على تصريح العمل.

عندما خرج وردة للعمل في ثاني أيام عيد الفطر المبارك متوكلً على الله سبحانه وتعالى، لتحسين الوضع الاقتصادي وتلبية مطالب أفراد عائلته من مستلزمات الحياة فوجئت العائلة بفقدان الاتصال به دام أكثر من ثلاثة أيام .

وبدأت الشكوك تراود العائلة وتواصلت مع الجهات المختصة للبحث عن مصير ابنهم الشهيد وردة وفي يوم الخميس 27-4-2023 وصلهم خبر استشهاده عن طريق الارتباط الفلسطيني، وتحول حلم الفرج والسعادة إلى حسرات ودموع على فقدانه.

وتحدثت عائلة الشهيد وردة لـ السلطة الرابعة تفاصيل ما جرى مع نجلها أمين لحظة خروجه من منزلة باحثاً عن لقمة العيش في الداخل الفلسطيني المحتل.

وفي السياق، شييع جماهير الشعب الفلسطيني جثمانه من مسقط رأسه في المخيم الجديد وسط القطاع وسط حزن واستنكار للجريمة البشعة التي نفذتها العصابات الصهيونية والتي أدت لاستشهاد العامل وردة.

ومن جانبها، أدانت وزارة العمل بغزة جريمة اغتيال العامل وردة، محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن الجريمة، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية، ومعاقبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا، وتوفير الأمن والأمان لجميع عمالنا في الداخل المحتل، وإعطائهم كافة حقوقهم العمالية.

وعبرت الوزارة أن ما جرى جريمة لا يجب السكوت عليه، حيث تم اغتيال العامل وردة في مكان عمله بالداخل المحتل، معربة تضامنها الكامل مع عائلة شهيد لقمة العيش، وتؤكد وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب الأليم.

وأوضحت أن الشهيد وردة حصل على تصريح عمل خلال شهر مارس الماضي، ولم يمضِ سوى شهر واحد على عمله في الداخل المحتل.

ومن جهته، ندد التجمع الإسلامي لعمال فلسطين جريمة اعتداء المستوطنين المتطرفين على العامل المسن وردة الذي ارتقى أثناء عملة في الداخل المحتل عقب تعرضه للاعتداء الوحشي.

وطالب التجمع الإسلامي المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للوقوف أمام مسؤولياتها بفتح هذا الملف وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة والعدوانية، وتوفير الحماية والأمن للعمال.

error: Content is protected !!