السلطة الرابعة – قطاع غزة
️توافق اليوم الثلاثاء، السابع والعشرين من ديسمبر، الذكرى الرابعة عشرة للعدوان (الصهيوني) على غزة 2008-2009 “حرب الفرقان“، والتي ستمرت 23 يوماً

وبدأه الاحتلال بقصف جميع المقار والمراكز الأمنية والشرطية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني، وارتقى خلاله نحو 360 من منتسبي الوزارة وضباطها وقادتها وهم على رأس عملهم.

وفي مقدمتهم الوزير الشهيد سعيد صيام، ومدير عام الشرطة اللواء توفيق جبر، ومدير عام جهاز الأمن والحماية العميد إسماعيل الجعبري.

وأصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية في ذكري العدوان الغاشم على قطاع غزة تصريحات صحفية فيما يلي نصها :

حركة حماس

شكّلت معركة الفرقان التي خاضتها كتائب القسّام والمقاومة الفلسطينية الباسلة، على مدار 23 يوماً، رداً على عدوان طائرات الاحتلال الحربية، عندما شنت أكثر من 80 طائرة حربية صهيونية غارات عنيفة على قطاع غزة، طالت أكثر من 100 موقع حكومي وأمني في لحظة واحدة، وأدّت إلى ارتقاء أكثر من 200 شهيد معظمهم من عناصر الشرطة الذين تم انتشالهم من تحت الركام؛ فكانت تلك المعركة محطة فارقة في تاريخ شعبنا المناضل، حيث نجحت المقاومة في مراكمة القوّة، وتعزيز القدرة على تحقيق النصر تلو النصر، بدءاً من معركة حجارة السجّيل وليس آخراً معركة سيف القدس، فروح النضال والثورة تعاظمت وسَرَت في عروق أبناء شعبنا في كل الساحات تمسّكاً بالحقوق والثوابت، ودفاعاً عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

إنَّنا في حركة حماس وفي ذكرى معركة الفرقان المباركة، لنترحّم على أرواح شهدائها الأبرار، وفي طليعتهم الشهداء القادة الوزير سعيد صيام، والشيخ الدكتور نزار ريّان، ومدير الشرطة اللواء توفيق جبر، والعميد إسماعيل الجعبري، وكل شهداء شعبنا الذين ارتقوا لتبقى دماؤهم الطاهرة مشاعل نور هادية على درب تحرير فلسطين، ونسأل الله الشفاء للجرحى والمصابين في كل المعارك التي خاضها شعبنا.

لقد راهن العدو على إسقاط حركة حماس، وتدمير بنية المقاومة في غزة، واستعادة الجندي الصهيوني “شاليط” من قبضة القسام، إلا أن بسالة المقاومة الفلسطينية وصمود شعبنا في وجه العدوان والإجرام الصهيوني على امتداد أيام المعركة، أثبت فشل جيش الاحتلال في تحقيق أيٍ من أهدافه، وعليه، فإننا في حركة حماس وفي ظلال معركة الفرقان لنؤكّد ما يلي:

أولاً: تمسّكنا بحقنا المشروع في مقاومة الاحتلال وعدوان مستوطنيه، حتى زواله عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

ثانياً: نجدّد رفضنا لكلّ مخططات العدو الصهيوني التهويدية في القدس والأقصى، ونؤكّد أنها لن تُفلح في منحه أي سيادة أو شرعية فيهما، وستبقى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، والمسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى.

ثالثاً: إنَّ حكومات الاحتلال المتعاقبة لم ولن تفلح سياستها في إضعاف روح المقاومة أو إخماد انتفاضة شعبنا المتصاعدة، وسيبقى شعبنا متمسّكاً بحقه في أرضه حتى زوال الاحتلال مهما طال الزمن.

رابعاً: نبعث بتحية الفخر والاعتزاز بأسرانا الأحرار في سجون العدو، وبرجال المقاومة الأبطال حرّاس ثغور الوطن، وبشبابنا المنتفض في عموم الضفة الغربية المحتلة، وبالمرابطين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وبالصابرين المتمسّكين بالثوابت والهوية الوطنية في كل ساحات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات، وندعوهم إلى مواصلة ملحمتهم البطولية دفاعاً عن الأرض والقدس حتى التحرير والعودة.

خامساً: نحيّي جماهير أمّتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين تضامنوا معنا أثناء العدوان عام 2008م، وفي كل عدوانٍ شنّه الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا، وندعوهم إلى تعزيز ومواصلة التضامن مع عدالة القضية الفلسطينية حتى زوال الاحتلال وعودة الأرض والمقدسات لأصحابها الشرعيين.

سادساً: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته في لجم سياسات الاحتلال العدوانية، وفضح جرائمه، وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية، ودعم صمود وثورة شعبنا ضد الاحتلال حتى زواله، وضمان حق شبعنا في الحرية وتقرير المصير.

حركة المجاهدين الفلسطينية

في ذكرى حرب عام ٢٠٠٨- ٢٠٠٩، المقاومة حققت انتصاراً هاماً في معركة الدفاع عن شعبنا المرابط.

حرب عام ٢٠٠٨ شكّلت نقطة تحول في تاريخ الصراع مع العدو المجرم وأظهرت ابداعاً وتطوراً لافتاً في قدرات المقاومة رغم الحصار والتضييق.

المقاومة فرضت قوة ردع للعدو الصهيوني وكانت رأس الحربة في التصدي لمشاريع الاحتلال التي تهدف للقضاء على المقاومة وسلاحها، وبددت أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

نؤكد أن قوة الميدان هي من تصنع المعادلات السياسية وليس مشاريع الاستسلام للكيان وشرعنة وجوده على أرضنا المحتلة ومشاريع الهرولة وراء التطبيع.

نشدد أن إعلان تشكيل الحكومة الصهيونية المتطرفة يستوجب أن نرص صفوفنا ونوحد مواقفنا وبرنامجنا الوطني في مواجهة التطرف والارهاب الصهيوني.

لجان المقاومة في فلسطين

معركة الفرقان ستبقى محطة هامة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني تبدد فيها وهم إسقاط المقاومة وأسست لمرحلة جديدة كتبت بدماء العظماء والقادة الأطهار.

الحكومة الصهيونية المتطرفة يجب أن تكون مدخلا لوحدة شعبنا على برنامج سياسي مقاوم والتحرر من كافة الإتفاقيات الموقعة مع هذا الكيان الفاشي.

إذا فكر العدو من الاقتراب من أسرانا الأبطال في سجونه الظالمة سوف يفاجأ بما لم يتوقع وشعبنا ومقاومته الباسلة لن يتوانيا لحظة واحدة عن نصرتهم.

تحية إلى غزة الصامدة وأهلها الميامين وغرفتها المشتركة الباسلة التي ساهمت بالتطور الفعلي للعمل المقاوم المشترك والتنسيق بين كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة

نتوجه بالتحية إلى أبطال الضفة الثائرة والقدس الأبية والداخل الفلسطيني المحتل الذين يتصدرون العمل المقاوم والمواجهة الشاملة والمفتوحة من أجل زوال هذا المحتل الغاصب عن كل أرض فلسطين.

كتائب شهداء الأقصى

في مثل هذا اليوم من العام 2008 شن العدو الصهيوني عدواناً بربرياً على قطاع غزة ، استمر ل22 يوماً سطرت فيه المقاومة الفلسطينية مجتمعة أروع صور الصمود والتضحية والبذل والعطاء ، وردت على العدوان الذى راح ضحيته آلاف الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المقاوم .

ولقد سطر مجاهدو كتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة بمداد من الدماء الزكية صفحات عزٍ وفخار في التصدي لهذا العدو الجبان وأذاقته من حمم صواريخها اللاهبة وأجساد شهدائها الطاهرة الموت الزؤام .

▫️مرفق ألبوم من عدوان الصهيوني على قطاع غزة:

 

error: Content is protected !!