السلطة الرابعة – القدس
تستضيف السعودية اجتماعًا لتبادلِ وجهات النظر بشأن عودة دمشق إلى الحاضنة العربية بعد أكثر من عقد على تجميد عضويتها في جامعة الدول العربية.

سوف يتم استعراض آفاق مختلفة للعلاقات العربية السورية، وسيتعين على الحضور وضع خطط لبناء جسور من الثقة بين الدول وسوريا من أجل دعم حكومة دمشق في تطبيع علاقاتها مع دول الجوار.

متوقع أن يحمل الاجتماع قرارات فاصلة بالنسبة لعودة دمشق إلى الجامعة العربية لاسيما مع اقتراب موعد انعقاد القمة القامة في الرياض.

دمشق وإن كانت لم تشارك في القمة العربية الماضية بالجزائر مفضلة افساح المجال للتوافق العربي، فقد بدا واضحاً التحول في علاقات سورية مع الأقطار العربية بعد تلك القمة، لا سيما بعد كارثة الزلزال والهبة التضامنية العربية الواسعة.

يوجد تطورات أخرى مهمة في المنطقة أبرزها التفاهمات بين إيران والسعودية وكذلك الاتصالات بين تركيا ودول عربية مثل دمشق والقاهرة.

هناك أطرافاً أخرى مثل قطر ترى أن الأسباب التي أدت إلى تجميد عضوية سورية في الجامعة مازلت قائمة، فهل باتت الظروف مواتية من أجل عودة دمشق الى البيت العربي؟

يذكر أن الاتحاد العربي قد قرر تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية عام 2011 بسبب استخدامها القوة العسكرية ضد مدنيين في الحرب الأهلية.

error: Content is protected !!