السلطة الرابعة – القاهرة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الأحد، خلال لقاء الأمناء العامين في القاهرة على أهكية استمرار مثل هذه اللقاءات حتى إنجاز الصيغة الوطنية الجامعة لفلسطين.

وبدء هنية قائلاً: “انطلاقا من قوله تعالى  “إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص”، وفي ظلال هذا البلد العظيم الذي هو كنانة الله في أرضه ولأجل القضية المباركة المقدسة فلسطين التي بارك الله فيها للعالمين وأسرى إليها بحبيبه خاتم الأنبياء ووفاءً لدماء وتضحيات شعبنا العظيم وأمتنا المعطاءَة التي سالت على أرض فلسطين ولأجل أمهات الشهداء وعذابات الأسرى وقسوة اللجوء ولأجل هذه القضية المقدسة فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس، وفي هذا المقام والمناسبة والمنعطف التاريخي نود أن نسجل لله والتاريخ والقضية موقفنا في هذه الوثيقة في هذه المناسبة في هذا البلد الطيب في نقاط محددة واضحة”.

ووجه الشكر والتقدير لسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ولإخوننا واشقائنا في الدين والدم والمصير في جمهورية مصر العربية على ما بذلوه في سبيل هذه القضية في كافة مراحلها بدءاً بالشهداء الابرار انتهاء بهذا الجهد الذي لا يتوقف في رعاية مصالح شعبنا وجمع كلمته، والحرص عليه باعتباره وقضيته جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر واستقرارها ومستقبلها.

وجدد هنية نشكر لكل من بذل جهدا وما زال لرأب الصدع الفلسطيني ونخص هنا الاخوة في الجزائر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية .

وتقدم بالتحية والتقدير لشعبنا العظيم في كافة أماكن تواجده في القدس حيث المرابطين والمرابطات في الأقصى المبارك، وفي الضفة الثائرة الصابرة، وفي غزة العزة المقاومة العنيدة، وفي الـ 48 الأصالة والعطاء، وفي الشتات المتحفز للعودة والتحرير وأيضا التحية للأسرى الميامين الشم الرواس في سجون الاحتلال .

وأشار هنية إلى أنه ينعقد اجتماعنا هذا في ظل أحداث وتطورات خطيرة تمر بها قضيتنا وشعبنا في ظل حكومة فاشية متطرفة، وليس خافيا عليكم حجم الممارسات العدوانية التي تمارسها قوات الاحتلال الغاشم بحق شعبنا الاعزل في القدس والضفة والتنكيل بأهلنا بذرائع واهية فضلا عن حصاره لغزة ضاربا عرض الحائط بكل المواثيق والاعراف الدولية.

وقال، “إن حكومة الاحتلال المتطرفة تريد تحقيق مخطط “حسم الصراع” بكل أبعاده عبر هجماتها الإرهابية على شعبنا من أجل ترحيله وممارسة الحرب الدينية عليه”.

وبين هنية أنه في إطار مواجهة مخططات الاحتلال وسياسة حكومته الفاشية وسعيا لتحقيق وحدة شعبنا نرى ضرورة تبني خطة وطنية فاعلة تستجيب للتحديات ذات الطابع الوجودي الذي فرضته الحكومة الصهيونية الحالية في بعديها المتعلق بالاحتلال أو المتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلية ترتكز على المنطلقات الآتية:

1- انتهاء مرحلة أوسلو فشعبنا اليوم أمام مرحلة سياسية وميدانية جديدة.
2- التناقض الرئيس هو مع العدو الصهيوني.
3- المرحلة الراهنة هي مرحلة تحرير وطني.
4- الشراكة السياسية على أساس الخيار الديموقراطي الانتخابي هي المنطلق لبناء الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني بكل مكوناته ومستوياته.
5- قضية فلسطين ومحورها القدس هي قضية وطنية عربية إسلامية إنسانية.

وأردف أن ترجمة هذه المنطلقات في الخطة الوطنية التي ندعو إليها يتمثل في الآتي: 

أولاً – على الصعيد الوطني

1- ️تبني خيار المقاومة الشاملة وتعزيز صمود شعبنا ونضاله ضد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس وإزالة كل العقبات من طريقها وكل الالتزامات التي تتناقض مع حق شعبنا في مقاومة الاحتلال.
2- ️إعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل مجلس وطني جديد يضم الجميع على أساس الانتخابات الديمقراطية الحرة.
3- ️تشكيل المؤسسات الفلسطينية في الضفة والقطاع على أساس الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
4- دعم صمود أهلنا في القدس والضفة والعمل على انهاء الحصار عن قطاع غزة.
4- ️إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو ووقف وتحريم كل أشكال الملاحقة والاعتقال على خلفية المقاومة أو الانتماء الفصائلي أو العمل السياسي.
5-️ تعزيز صمود أهلنا في الشتات وضمان مشاركتهم وتعزيز دورهم الوطني والنضالي.
6- ️دعم صمود أهلنا في الـ 48 وحماية حقهم في النضال السياسي والمدني وقطع الطريق على كل محاولات التهجير والاستفراد بأهلنا هناك.
7- وضع برنامج وطني للإفراج عن اسرانا في سجون الاحتلال.

ثانياً – على الصعيد الخارجي

1- ️حشد طاقات الامة لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده.
2- ️اطلاق حملة سياسية وإعلامية ودبلوماسية واسعة لعزل وإدانة الاحتلال وممارسات حكومته المتطرفة ومستوطنيه.
3- ️اتخاذ كل الخطوات القانونية على كل المستويات لمحاكمة قادة الاحتلال وجنوده أمام المحاكم الدولية على ما يرتكبونه من جرائم بحق شعبنا.
4- ️دعوة الجامعة العربية للانعقاد لاتخاذ قرارات واضحة بوقف التطبيع مع العدو المحتل كخطوة ولى على طريق محاصرته ومعاقبته.

ودعا هنية لضمان تطبيق الخطة الوطنية بضرورة وضع الآليات التالية: 

1- ️دورية لقاء الأمناء العامون.
2-️ تشكيل لجنة فصائلية للمتابعة تكون مهمتها متابعة نتائج هذا اللقاء ووضع الاليات لمواجهة التحديات وسياسة الحكومة الصهيونية الراهنة.
3- ️إحياء وإعادة تشكيل لجنة الحريات العامة وانهاء ملف الاعتقال السياسي.
4- ️وضع برنامج وآليات إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الانتخابات والتوافق حيث تعذرت.
5- تشكيل قيادة مشتركة لمتابعة ومواجهة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.

error: Content is protected !!