ترجمة عبرية – السلطة الرابعة
يعقد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو جلسة مشاورات أمنية موسعة الأحد لبحث قرار وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بتقليص زيارات عائلات الأسرى.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الجلسة ستضم كبار قادة الأمن ومنهم وزير الجيش يوآف جالانت، وبن غفير، وقائد الأركان هرتسي هليفي، ورئيس الشاباك رونين بار، بالإضافة لمفوضة مصلحة السجون كاتي بيري.

وكان “بن غفير” قرر أوائل الشهر الجاري، تقليصًا كبيرًا في زيارات الأسرى في السجون، إذ حوّلها من زيارة شهرية إلى زيارة كل شهرين، على أن يسري القرار بدءًا من الأحد الماضي وفق ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وقالت الصحيفة إن جالانت وهليفي سيعارضان قرار بن غفير بشدة خشية تعاظم حالة التدهور الأمني وعلى أعتاب الأعياد اليهودية.

كما يخشى الكيان من وقوع أحداث ساخنة في المسجد الأقصى ما من شأنه تأزيم الأوضاع الأمنية بشكل كبير وانضمام جبهات أخرى للمواجهة على غرار ما حصل في الاعياد اليهودية في الربيع الماضي؛ حيث أطلقت عشرات الصواريخ من لبنان لأول مرة منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، فيما حمل جيش الاحتلال حركة حماس المسؤولية عن اطلاقها.

وتأتي جلسة اليوم كمقدمة لجلسة الكابينت المقرر عقدها الثلاثاء القادم والتي ستناقش عدة قضايا مهمة ومنها قضية الاسرى وكذلك بدء تضرر قدرات الجيش نتيجة الاستنكافات عن الخدمة كانعكاس لسن القوانين المناهضة للقضاء.

وقالت الصحيفة إنه وعلى خلفية التراجع في استعدادات جزء من تشكيلات الجيش نتيجة لموجة الاستنكافات فقد حذر جالانت قائلاً “نعيش فترة بالغة التعقيد من الناحية الامنية وعلى جميع الجبهات، سيكون هنالك من يحاول المس بنا خلال فترة الاعياد، ولضمان تمتع المستوطنين بأجواء العيد؛ فالأجهزة الأمنية مستعدة بانتشار واسع”.

error: Content is protected !!