ترجمة – السلطة الرابعة
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين أن حكومته سوف تعيد الأمن والردع المتأكل الذى ورثه من الحكومة السابقة ، ولكنه سيأخذ وقتاً

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في مقر الكرياه في تل أبيب : ” إن بلادنا تتعرض لموجة من الهجمات إرهابي الإرهابية، وهي ليست جديدة وقد حدثت عدة عمليات في فترة الحكومة السابقة “.

وأضاف نتنياهو : “في عيد الفصح السابق حدثت أحداث مشابهة في المسجد الأقصى ، ونحن نعمل على جبهات مختلفة للحفاظ على أمن البلاد “.

وأوضح أننا وجهنا ضربة قوية للبنية التحتية لحماس بأطنان من المتفجرات في الأيام الأخيرة، مبيناً أن الاستهدافات الأخيرة على لبنان كانت رداً على عملية مجدو أيضا.

وأردف نتنياهو أن أعداؤنا فسروا دعوات العصيان المدنية الإسرائيلية على أنها ضعف في قوتنا الوطنية، هذه مسؤوليتي وأنا أتصرف بمسؤولية وسوف نصد الأخطار.

وأشار إلى أنه لن يسمح بتموضع حماس في لبنان، وتلقت بغزة ضربة شديدة واستوعبت ما يمكن أن تتعرض له مستقبلًا

وأعلن نتنياهو بتوجيه ضربات لإيران في سوريا ولنظام بشار الأسد، مؤكداً أن في حال سمح الأسد باستمرار الهجمات على بلادنا فسوف نهاجمه بقوة.

وتابع : ” نعلن بقاء وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت في منصبه، ونحمل المعارضة المسؤولية عن موجة العمليات الأخيرة “.

وبين نتنياهو أننا حصلنا على تفويض واضح بإجراء تعديلات على النظام القضائي، وقلنا للحكومة السابقة “أن لا تفسد الأمور كثيرًا لأننا سنضطر إلى إصلاحها “.

وتحدث نتنياهو عن التوترات الأمنية: ” ما زلنا في منتصف المعركة ومستعدون لعمليات قوية في جميع القطاعات والجبهات حسب الحاجة “.

وأكد أنا ملتزم بإنشاء “الحرس الوطني” فهو مهم لأمننا، وسيكون جهة أمنية منظمة وليست ميلشيا خاصة لأي وزير في حكومتي.

وكما تحدث عن المعارضة حسب استطلاعات الرأي أصبح كلا من بينيت غانتس ولبيد رئيسًا للوزراء، وأقول لهم ستستمر هذه الحكومة أربع سنوات.

واستعرض نتنياهو أن المؤسسة الأمنية تتلقي إنذارات ساخنة بحدوث عمليات، وسنعمل جاهدين لاحباطها والوصول لمن يقف خلفها.

error: Content is protected !!