سائد أبو نبهان – السلطة الرابعة

أطلقت مجموعة من المهرجون في قطاع غزة مبادرة ترفيهية بعنوان “مسحراتي الفرح بغزة” بمناطق مختلفة بمحافظات القطاع ليكونوا فريقاً ترفيهياً يهتم بمبادرات تسعد الأطفال والمرضى، وفي شهر رمضان كانت لديهم فكرة المسحراتي غير التقليدية، لإضفاء جو من الفرح على الصائمين.

وقال مراد مراد الملقب ب ” عموو مروش ” وهو مهرج ضمن المبادرة إن : “فريق أيام الفرح مكون من مجموعة شبان قمنا بمبادرة ترفيهية للأطفال من خلال الدور البهلواني لإسعادهم وترفيهم وتقديم الدعم النفسي لهم وللأهالي”.

يتجول هؤلاء الشبان في شوارع قطاع غزة، مفضلين لبس الزي التراثي والبهلواني الذي يحبه الأطفال، كفكرة جديدة لاقت تفاعلا من الأطفال وذويهم.

وكما قال علاء مقداد الملقب بـ ” عموو علوش ” وهو مسحراتي ضمن الفريق : “لقد اخترنا الزي الفلسطيني كونه يعبر عن حبنا لبلادنا فلسطين وبجانب اختيارنا لأزياء الدمى والمهرجين المحببة لدى الأطفال والناس، حتى لا تكون الفكرة تقليدية والأطفال حبوا الفكرة كثيرا كونها جديدة وتفاعلوا معها”.

وأشار أ. فداء اللداوي إلى أن الفريق عمل في هذه المبادرة لتخفيف عن الناس كباراً وصغاراً والتجول في مختلف مناطق قطاع غزة لرسم البسمة في كل بيت فلسطيني رغم الصعوبات التي نتعرض لها لكننا حرصنا على مشاركتهم الفرحة من خلال شعارات مضحكة وتراثية للأطفال”.

بجانب دورهم في الحفاظ على عادة رمضانية متوارثة لجأ هؤلاء الشبان إلى استخدام أساليب متعددة مشوقة بهدف الترفيه عن الأطفال وذويهم خلال الشهر الفضيل، ولا زالت عادة المسحراتي متواجدة في غزة.

error: Content is protected !!