السلطة الرابعة – قطاع غزة
أكد رئيس حركة حماس بالخارج خالد مشغل، مساء اليوم السبت أن قضية القدس والأقصى أصبحت اليوم على طاولة الصراع المحموم الذي يسعى العدو الإسرائيلي فيه لحسم المعركة، ويسعى بكل ما يملك لتقسيم المسجد زمانيًا ومكانياً من أجل تنفيذ مخططاته.

وقال مشعل خلال المؤتمر الإلكتروني الثاني لرواد ورائدات العمل للقدس وفلسطين في الأمة : “العدو الإسرائيلي كله مجرم ويستعرض أقوى ما عنده اتجاه الشعب الفلسطيني، والاحتلال من خلال اليمين المتطرف أخرج كل ما عنده من عنجهية وفاشية تجاه شعبنا”.

وبين أن معركة سيف القدس هي رسالة لكل العالم أن هنا باقون وعن الأقصى مدافعون، انتفض خلالها الشعب الفلسطيني في القدس والضفة من أجل الأقصى، وغزة انتصرت للمرابطين والمرابطات وأوصلت رسالة أن سيف القدس لم يغمد.

وذكر مشعل أن الاحتلال يريد حسم عناوين القضية الفلسطينية لا أرض ولا قدس ولا أقصى ولا مقدسات ولا حق عودة، وواثقون أن أمتنا وشعبنا من قبلها لن يخذلونا ولن يخذل القضية الفلسطينية

ولفت إلى أن أمريكا والاحتلال يسعون من أجل استمرار ضعف الأمة العربية والإسلامية من أجل تمرير ما يريد في المنطقة”.

وكما أكد مشعل أن الشعب الفلسطيني لم ولن يتعب ومسيرة الدفاع عن الأرض مستمرة، ووحدة الساحات أقلقت الاحتلال بعد إطلاق الصواريخ من عدة أماكن نصرة للأقصى

وتابع : “حماس لا تخوض المعارك عبر السلاح والمقاومة فقط بل تديرها في الداخل والخارج بحزم واقتدار في كل المجالات السياسية والعسكرية والعديد من المجالات، وتريد الوحدة الوطنية وتسعى لها وغرف العمليات المشتركة وحدت الشعب الفلسطيني”.

وأردف مشعل أن وحدة الجهاد والمقاومة تجلت في الميدان وحماس تفتح أبوابها للجميع من أجل الدفاع عن القضية والأرض

وأضاف : “إن الاحتلال يسعى بكل وسائله لتجفيف منابع الدعم المالي للمقاومة الفلسطينية، وندعو الأمة العربية والإسلامية لتعزيز الدعم المالي للمقاومة من أجل تطوير قدراتها”.

وأوضح أن معركة فلسطين ليست معركة الفلسطيني لوحده بل هي معركة الأمة العربية والإسلامية جمعاء.

error: Content is protected !!