السلطة الرابعة– قطاع غزة
أطلق المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء “مساواة” في غزة، اليوم الأربعاء، استراتيجية العدالة الانتقالية في السياق الفلسطيني، بعنوان “العدالة الانتقالية المدخل والضمان لإنجاح جهود المصالحة”.

وقالت أحلام طرايرة المديرة التنفيذية لمركز مساواة خلال مؤتمر صحفي عقده في مقرها: “إن مبادرة استراتيجية العدالة الانتقالية ضرورة مجتمعة ووطنية لشعب الفلسطيني من أجل تحقيق اتفاق مصالحه وإنهاء الانقسام الفعلي على أرض الواقع”.

وأضافت: “يجب أن يكون هناك ضغط من القاعدة نحو القمة والعمل سويا من أجل الضغط على صاحب القرار السياسي لتوفير إرادة سياسية من أجل عمل آليات العدالة الانتقالية في أي اتفاق مصالحه”.

وذكر إبراهيم البرغوثي المسؤول السياسي والقانوني لمساواة بأنه العوائق والتحديات عديدة أبرزها غياب الإرادة السياسية فعلية وعملية لأعمال العدالة الانتقالية، ويمكننا التغلب عليها بإرادة مجتمعية وعمل مشترك.

ودعا إلى الأمتثال لمتطلبات العدالة الانتقالية وأعمالها، وذلك إعتبارها كمخرج وضمانه أكيدة لحاله الانتقال من التردي الاجتماعي والسياسي والوطني الحالي إلى حالة مجتمع موحد يتسم بالسلم الأهلي والقدرة على تحقيق تنمية اجتماعية تحقق الأهداف الوطنية.

ومن جانبه، أشار د. محمد عبد الوهاب الخبير المحلي إلى أن بدء الإعداد لاستراتيجية العدالة الانتقالية منذ منتصف عام 2018 بدراسة الواقع الفلسطيني، احتاجت فترة الإعداد أكثر من ثلاث سنوات لتخرج بهذه الرؤية التي تمثل شرائح مختلفة من الشعب والمجتمع المدني.

وأوضح أن الاستراتيجية هي نتاج عمل 4 سنوات تم خلالها التشاور مع كافة الأطراف والمجتمع المدني والتي تمثل شريحة واسعة، وبعض الأطراف السياسية التي أيدت على ضرورة تطبيق العدالة الانتقالية.

error: Content is protected !!