ترجمة – السلطة الرابعة
قال المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هآرئيل إن الضفة الغربية متجهة نحو مزيد من التصعيد، حيث بدأنا نشهد تطور ملحوظ للقنابل الموقوتة.

وأوضح هآرئيل في حديث لـ صحيفة هأرتس العبرية أن حماس منخرطة بشكل كبير في كل هذا النشاط في الضفة الغربية وتشجعه بقصد تحقيق هدف مزدوج، يتمثل في إلحاق الأذى بإسرائيل، وتحدي موقف السلطة الفلسطينية.

ولفت إلى أن هنالك جهود تبذل في الضفة الغربية لتطوير محلي الصنع للصواريخ وقذائف الهاون في الضفة، ويستند جزء من النشاط إلى تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة من الأردن.

وتسائل المحلل العسكري هل ستعيد إسرائيل النظر في سياساتها تجاه حركة حماس، في ظل هذه التطورات التي تظهر بالضفة؟

وبين هآرئيل أن حركة حماس راضية عن الوضع العام في قطاع غزة، حيث لا زالت بموافقة إسرائيلية تعبر كميات كبيرة من البضائع من مصر إلى قطاع غزة كل يوم عبر معبر رفح.

وأشار إلى أن السيطرة المصرية غير محكمة، ومن المحتمل أن تكون بعض المواد التي تدخل ذات استخدام مزدوج، ويمكن استخدامها في مراكمة القوة العسكرية لحماس، واستمرار دخول 17 ألف عامل من قطاع غزة، وتأمل حماس أن ترفع العدد قريبا.

error: Content is protected !!