ترجمة – السلطة الرابعة
قال المحلل العسكري الإسرائيلي يوني بن مناحيم إن حركة الجهاد الإسلامي عملت على تطوير قدراتها العسكرية عقب عملية “درع وسهم” التي اغتال فيها جيش الاحتلال قادة سرايا القدس في قطاع غزة.

وزعم بن مناحيم تقريراً “news 1” أن سلاح الطيران وجه ضربة قاسية للحركة ومقراتها ، لافتاً أنه خلال العملية العسكرية اغتال قادة مجلسها العسكري في قطاع غزة.

وأشار إلى أن سرايا القدس قد استعادت جزءً كبيرا من قدراتها العسكرية وأنها تتجهز وتستعد للمعركة القادمة ضد الاحتلال كما أنه قد تم تعيين قادة جدد خلفاً للقادة الذين تم اغتيالهم

وأضاف بن مناحيم : “إن المنظومة الأمنية وضعت خطة لاغتيال قادة حماس والقسام وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف بالإضافة لعدد من قادة الفصائل الفلسطينية في غزة حالما لزم الأمر”.

وأوضح أن عملية “درع وسهم” شكلت نقلة تكتيكية من حيث الضربة الاستباقية التي وجهها جيش الاحتلال ضد قادة سرايا القدس ومقراتها العسكرية.

وأردف بن مناحيم أن الاحتلال لم يوافق على وقف سياسة الاغتيالات وأن الجيش قد أعاد إلى حساباته توجيه الضربات الاستباقية باعتبارها عنصراً هاماً للانتصار في اي معركة قادمة

وبين المحلل العسكري أن خطة إجلاء المستوطنين على بعد 60 كم من قطاع غزة قد منعت فرص حدوث عدد من العمليات النوعية كالاستهداف بصواريخ مضادة للدروع أو مهاجمة المستوطنات.

error: Content is protected !!