السلطة الرابعة – رام الله
أقر مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الاثنين، سلسلة من القرارات المتعلقة بالعديد من القضايا الحكومية والمجتمعية خلال جلسته الأسبوعية.

وصادق المجلس على تعزيز عمل لجنة إعمار الخليل وزيادة المخصصات المالية اللازمة لتمكينها من الاستمرار في دعم صمود المواطنين في البلدة القديمة.

كما وافق في ختام جلسته الأسبوعية، على مشروع الحوسبة السحابية والتعافي من الكوارث، وصادق على الإحالة النهائية لمشاريع خدمات هندسية لتجمعات سكانية في عدّة محافظات، ومشاريع إعادة تأهيل وتشطيب أقسام في مستشفى الخليل ومستشفى جنين الحكومي، وعلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية الخاصة بمحولات القدرة في محطات تحويل الكهرباء.

وصادق المجلس على تشكيل المجلس الاستشاري لوزارة شؤون المرأة بهدف تحقيق المساواة بين الجنسين، وعلى الاتفاقية بين الجهاز المركزي للإحصاء والأمم المتحدة، لتنفيذ مشروع مشترك لتعزيز قدرات التخطيط والتنفيذ ورصد خطط واستراتيجيات التنمية النظرية والعالمية.

كما صادق المجلس على نظام معدل لنظام رسوم هيئة العمل التعاوني رقم (11) لسنة 2018م، وعلى إحالة عدد من منتسبي قوى الأمن إلى التقاعد المبكر بناءً على طلبهم وموافقة قادة وحداتهم.

وناقش مجلس الوزراء ترتيبات سفر حجاج بيت الله الحرام من الضفة والقطاع، حيث كان وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاتم البكري في وداع الفوج الأول من حجاج قطاع غزة الذي غادر اليوم، ومن المقرر أن يغادر الفوج الأخير قطاع غزة يوم الخميس المقبل، بينما سيغادر الفوج الأول من حجاج الضفة بما فيها القدس، صباح يوم غد الثلاثاء من مدينة محمود عباس للحجاج والمعتمرين في أريحا، بينما يغادر الفوج الأخير يوم بعد غد الأربعاء، حيث سيكون وزير الأوقاف في وداعهم.

واطلع المجلس على التسهيلات التي تم توفيرها لضيوف الرحمن من حيث المواصلات والسكن وفق أعلى المواصفات. ويرافق الحجاج بعثات طبية، وإرشادية، وإدارية، وإعلامية، لتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة.

واستمع مجلس الوزراء إلى عرض حول عمل لجنة إعمار مدينة الخليل، قدمه رئيس اللجنة عماد حمدان، بيّن فيه حجم الاستهداف الذي تتعرض له مدينة الخليل، وأعمال الترميم وإعادة الإعمار للعديد من المباني في البلدة القديمة والتي بلغت 2200 مبنى تم تأهيلها لتكون صالحة للسكن.

وطالب سلطات الاحتلال بإنهاء ممارساتها القمعية بحق سكان المدينة، والتوقف عن التحريض ضدهم، وعدم تشجيع المستوطنين على حمل السلاح، وأن تقوم تلك السلطات بفتح الشوارع المغلقة في المدينة، والتي تقيد حركة المواطنين؛ خاصة في شارع الشهداء، والسوق القديمة وموقف الباصات، ووقف إجراءاتها بإنشاء مصعد في الحرم الإبراهيمي الشريف، لما يترتب على ذلك من تغيير لمعالمه، محذراً من المحاولات الإسرائيلية بالسيطرة على 70 مبنى من مباني المواطنين في المدينة القديمة.

ودعا مجلس الوزراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” للاطلاع بمسؤولياتها تجاه ما تتعرض له البلدة القديمة، باعتباره تعدياً على التراث الإنساني.

error: Content is protected !!