السلطة الرابعة – القاهرة
أكدت مصادر فلسطينية اليوم الأحد، أنّ مباحثات القاهرة بين حركة الجهاد الإسلامي والوسيط المصرية لم تسجل اختراقاً جدياً في عملية التهدئة.

وبينت المصادر أنّ المباحثات بين وفد الجهاد والمخابرات المصرية تستمر اليوم أيضاً، مشيرةً إلى أنّ النقاش الأساسي بين الطرفين كان حول نشاط الحركة في جنين وتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية، وفق “الميادين”.

كما أوضحت أنّ الاحتلال يريد تهدئةً من المقاومة، وعدم تدخل حركة الجهاد في القدس والضفة الغربية حتى ولو استمرت عملياته.

وجاء ذلك بعدما التقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة والوفد المرافق، برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير عباس كامل، أمس في العاصمة المصرية القاهرة.

وأشارت حركة الجهاد في بيان لها أمس، إلى أنّ “الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، والجهود المصرية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وسبل استعادة وحدة الصف الفلسطيني”.

وكشفت مصادر الميادين قبل أيام عن زيارة مرتقبة للقائد النخالة إلى القاهرة بدعوة مصرية.

وذكرت مصادر في الجهاد الإسلامي “أنّ الزيارة مقرّرة منذ أكثر من أسبوعين”، لافتةً إلى أنّ الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين المصريين حيث سيتم التباحث في ملف التصعيد خاصةً في ظل حكومة الاحتلال الإسرائيلية الجديدة.

وتأتي الزيارة قبيل انتخابات المكتب السياسي للحركة أوائل شهر آذار/مارس المقبل، وأفادت المصادر بأنّ الوفد سيضم  أعضاء المكتب السياسي الـ5 في غزة، وآخرين من الخارج برفقة الأمين العام.

حيث جاءت هذه الزيارة بعد أيام من اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، ما أسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين، أعقبه عمليتا إطلاق نار في القدس قتل فيها 7 إسرائيليين.

فيما أطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخين من قطاع غزة، في اتجاه مدينة عسقلان المحتلة، رداً على العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين.

error: Content is protected !!