السلطة الرابعة – قطاع غزة
نظمت كلية الإعلام بجامعة الأقصى الموسم ثالث من مهرجان بيدي للأفلام القصيرة والذي حمل اسم محور: “من غزة“، بحضور رئيس مجلس الأمناء م. محمد علي أبو شهلا، ورئيس الجامعة أ.د أيمن محمود صبح، والنائب الأكاديمي د. رائد الحجار، والنائب الإداري والمالي د. عماد الشريف، وعميد كلية الإعلام د. غسان حرب، ورئيس المهرجان ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية د. محمد أبو زايد، وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والجامعة، ومجلس كلية الإعلام، ومجموعة من المحاضرين ولفيف من الإعلاميين وطلبة الجامعة، وحشدٌ من الصحفيين والمهتمين والمختصين.

وفي كلمته أثنى أ.د صبح على المهرجان، والصورة المشرفة التي خرج بها، والتي هي نتاج جهد مشترك من طلبة الكلية، وكادرها من أكاديميين وإداريين، وأوضح أن المهرجان تناول أفلاماً تعبر عن الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، مما يعكس حرص الجامعة على القيام بدورها الوطني والمجتمعي من خلال تثبيت الرواية الفلسطينية لهذا الواقع، وأضاف: ” أحسن القائمون باختيارهم محور غزة حيث تناول أهم الموضوعات التي يعيشها سكان القطاع، بسبب الحصار الظالم المفروض على أهلنا منذ سنوات، كما تناول قصصاً إنسانية واجتماعية مهمشة”.

وأشار أ.د صبح إلى أن الجامعة قررت توسيع المنح المقدمة لطلبتها خلال العام القادم، كما أنها ستفتتح قاعة المؤتمرات بخان يونس لتطلق من خلالها حفل تخرج الفوجين الثامن والعشرين، والتاسع والعشرين، كما أثنى على التطور الذي تشهده جامعة الأقصى على مستوى استحداث تخصصات جديدة ونوعية، وكذلك إنشاء المباني الحديثة.

بدوره أكد د. حرب على أن الأفلام التي شاركت بالمهرجان هي من إنتاج الطلبة من بداية الفكرة وحتى المُنتج النهائي، وذلك بعد أن سخّرت كلية الإعلام كافة إمكانياتها من معدات واستوديوهات لتسهيل عملية الإنتاج، وتوفير بيئة إنتاج تلفزيوني تحاكي الأساليب المعمول بها في القنوات الفضائية.

وشدد د. حرب على أن عملية تقييم الأفلام تمت بشفافية وموضوعية منقطعة النظير، حيث شارك في عملية التحكيم نخبة من المخرجين المبدعين الفلسطينيين والعرب، بالإضافة لعدد من الأكاديميين المتخصصين بالجامعات المحلية والإقليمية، من خلال الاعتماد على مجموعة من المعايير التي تقيس، اختيار الفكرة، ومعالجتها، وزوايا التصوير، واختيار المؤثرات الصوتية، والموسيقى والإخراج.

واستهل د. أبو زايد كلمته بتقديم الشكر والامتنان لكل المشاركين في المهرجان، من مؤسسات شريكة، ولجان عاملة، وطلبة، بالإضافة لكوادر الجامعة المختلفة، وبيّن أن الطلبة استطاعوا خلال أربعة أشهر من العمل والجهد انتاج تلك الأفلام بجهد شخصي، وبدعم من كلية الإعلام واستوديوهاتها، وتطبيق ما درسوه نظرياً وتحويله إلى واقع عملي ملموس، ليخرج بصورته النهائية كفيلم متكامل يمكن له أن ينافس في مهرجانات دولية.

وأوضح أن الطلبة اختاروا قصصاً مختلفة تعبر عن واقع الحياة في غزة، وتتضمن قضايا وموضوعات اجتماعية وإنسانية، وتحديات متعددة تواجه سكان القطاع تحول بينهم وبين تحقيق أحلامهم، بالإضافة إلى التركيز على دور جرائم الاحتلال وعدوانه في خلق عدد كبير من المآسي والمشكلات التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني.

هذا وقد تخلل المهرجان عدد من العروض الفنية والوطنية بمشاركة فرقة السنونو الفنية، وفرقة أرضنا للفلكلور الفلسطيني، وفي الختام قام نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعميد كلية الإعلام، ورئيس المهرجان بتوزيع الجوائز وشهادات التكريم، على لجان التحكيم والطلبة الفائزين.

وقد حصل الطالب يامن عويضة على المركز الأول عن فيلم “من بين الركام” وتم منحه جائزة مقدراها 200 دولار، فيما حصلت الطالبة ريهام جحجوح على المركز الثاني وجائزة مقدارها 150 دولار عن فيلم “غزة مدينة الحب والحرب”، وحصل على المرتبة الثالثة الطالبة سيرين أبو عمشة وجائرة مقدارها 100 دولار عن فيلم ” إلى النور”.

error: Content is protected !!