السلطة الرابعة – قطاع غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، اليوم الجمعة، أن دماء الشهداء التي سالت في جنين ومخيمها تمثل وقودًا لمسيرة المقاومة.

وقال عزام خلال مسيرة نصرة لجنين في رفح : “إن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل عن حقه مهما تجبر العدو وتبلد الضمير الدولي ومهما عاش من آلام ومعاناة”.

وأضاف : “دماء الشهداء التي سالت في جنين ومخيمها تمثل وقودًا لمسيرة المقاومة، وتلك الدماء هي التي حمت قضية فلسطين”.

وأوضح عزام أن ما يحدث اليوم يهدف إلى شعبنا كسر روح وإجباره على الخنوع للأمر الواقـ والاستسلام للعدو لكن الفضل لله أولا ثم للشهداء والأسرى والمجاهدين الذين يتصدون للعدو ويفشلون مخططاته.

وبين أن دماء الشهداء تصنع فجرًا جديدًا لكل الأمة، ويجب المحافظة على الوحدة بين كل الفصائل والقوى المقاومة والمجاهدة على أرض فلسطين.

وأشار عزام إلى أن المجزرة في جنين ليس الأولى ولن تكون الأخيرة، لأن المحتل لم يتغير ولن يتغير ولأن الشعب الفلسطيني لن يخضع.

وتابع : “حاولوا وجربوا كل الوسائل حربًا وسلامًا، وكان السلام أسوأ من كل الحروب وارتكبوا المجازر والحروب لكنهم لم ينالوا من عزيمة شعبنا ومقاومته”.

وعبر أن مسيرة جنين هي صورة عن مسيرة الشعب الفلسطيني وتمثل نموذجًا لما يجب أن يكون عليه كل مجاهد.

وطالب عزام الجميع بأن يشعروا بالفخر رغم تواطؤ العالم على قتلنا وتقصير العرب، مردفاً بأن تشعروا بالفخر لأنكم لا زلتم ترفعون أكفكم وبنادقكم وتصبون رصاصكم وصواريخكم تجاه المعتدي والغاصب.

وذكر أن خطط التسوية سقطت والاتفاقات التي وقعت مع المحتل زادته جبروتا وزادت من معاناة الشعب الفلسطيني.

ولفت عزام إلى أن غزة تعيش حالة من القوة ووحدة الموقف، ويجب نقل هذه الروح إلى كتيبة جنين وعرين الأسود ولأهل الضفة والداخل المحتل ومخيمات المنافي والشتات.

ووجه رسالة للدول العربية التي تطبع مع الاحتلال: ” أن الذي يطبع معكم هو الذي يقتل أبطال جنين ويروع أهل فلسطين ويقتل أهل جنين.. التطبيع سيسقط وخيار التسوية سقط”.

وحدث عزام السلطة الفلسطينية بإعادة النظر في السنوات السابقة وفي خيار التسوية الذي فشل في الرهان على “إسرائيل” وحكوماتها.

error: Content is protected !!