السلطة الرابعة – قطاع غزة
أكدت حركة حماس، اليوم السبت في يوم الشهيد الفلسطيني أن سيبقى شهداؤنا مشاعل نور على درب التحرير والعودة، وعهد الوفاء لدمائهم بمواصلة المقاومة الشاملة حتى زوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا

فيما يلي نص البيان:

تُحيي جماهير شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن وخارجه، يوم الشهيد الفلسطيني في السابع من شهر كانون الثاني/يناير من كلّ عام، تستذكر خلاله تضحياتهم وبطولاتهم منذ وطئت أقدام الاحتلال أرضنا التاريخية، وتستلهم من مسيرتهم النضالية الخالدة للمضي قدماً بكل إصرار ويقين في طريق المقاومة والتمسّك بالثوابت والحقوق الوطنية، حتى زوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني، لنترحّم على أرواح شهداء شعبنا الأبرار، ونؤكّد ما يلي:

أولاً: قوافل الشهداء التي ترتقي كل يوم ستظلّ مشاعل نور تضيء درب شعبنا في مشروعه نحو التحرير والعودة، وسنبقى على عهد الوفاء لدمائهم وتضحياتهم في السير على نهجهم بالمقاومة الشاملة، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وقدسنا.

ثانياً: جرائم الاحتلال الصهيوني ضدّ أبناء شعبنا، وإرهاب المستوطنين المتطرّفين؛ عبر القتل المتعمّد بدم بارد، والإمعان في الحصار والأسر والإبعاد والتهجير، لن تفلح في كسر إرادة الصمود والتحدّي لدى شعبنا ومواصلة المقاومة والثورة حتى نيل الحرية وتقرير المصير.

ثالثاً: استمرار الاحتلال في احتجاز جثامين أكثر من 373 شهيداً، هو جريمة وانتهاك لكل الأعراف والشرائع والمواثيق الدولية، وما يعرف بـ ” مقابر الأرقام” يكشف مدى عنصريته وساديته بحق شهداء شعبنا وأسرهم، وندعو كل المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التحرّك الفاعل للضغط على الاحتلال لاستردادها ودفنهم وتشييعهم وتكريمهم بمواكب تليق بمقامهم.

رابعاً: ندعو أمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى مزيد من التضامن مع شعبنا الفلسطيني، انتصاراً لعدالة قضيتنا، ووفاءً لدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن حقهم في الحرية والكرامة، ورفضاً للاحتلال الصهيوني الذي يشكّل استمراره خطراً على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها ويهدّد السلم والأمن الدوليين.

error: Content is protected !!