ترجمة – السلطة الرابعة
نشرت موقع “واي نت” الإسرائيلي أن حركة حماس تهدد بالتصعيد في حال اقتحم المتطرف “إيتمار بن غفير” المسجد الأقصى .

وفي وقت سابق أعلن بن عفير عن نيته اقتحام المسجد الأقصى عقب توليته وزيراً للأمن الداخلي لكيان الاحتلال الصهيوني.

حيث أنه يفترض اليوم أن يدور نقاش في شرطة الاحتلال حول انتشار القوات التي ستؤمن اقتحامه لأول مرة منذ أن أدى اليمين كوزير مسؤول عن الشرطة

ردود الفعل الفلسطينية

وصفت المقاومة بغزة وعلى وجه الخصوص حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إجراءات بن غفير ستؤدي إلى تصعيد كبير في القدس.

وأبلغت حماس مصر صباح اليوم (الاثنين) أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي” إذا اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الحرم القدسي هذا الأسبوع كما يخطط وذكرت تقارير عربية أن حماس قالت إن “تحرك بن غفير سيفجر الوضع”.

وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع: إن إعلان المجرم بن غفير عن نيته الاعتداء على المسجد الأقصى يعكس غطرسة الحكومة الاستيطانية الفاشية ونواياها المخططة لتصعيد اقتحامات الأقصى بقصد تقسيمه.

واستدعت شرطة الاحتلال الشيخ عكرمة صبري ، خطيب المسجد الأقصى حيث يُعرف صبري بأنه شخص يحرض على المقاومة ، وصدر له عدة مرات أوامر بمنعه من مغادرة البلاد وتريد الشرطة تحذيره من التحريض قبل زيارة بن غفير

هذا وقد تم إبلاغ محافظ القدس ، نيابة عن السلطة الفلسطينية ، بتجديد حظر دخوله إلى الضفة الغربية،خشية أن تساهم حريته في تأجيج الوضع

ردود الفعل الصهيونية

استنكرت حركة “قادة أمن إسرائيل” نية بن غفير اقتحام الحرم القدسي الشريف بأنه ليس استعراضا للسيادة ولكنه تحد مغامر وأمني وسياسي،في الماضي القريب والبعيد ، انتهت الاستفزازات من هذا النوع بإراقة الدماء.

وأوضحت أن الاستفزاز يمكن أن يشعل المنطقة بأبعاد قد تتجاوز حتى أحداث مايو 2021. وفي ظل المخاطر الأمنية والسياسية ، يتعين على رئيس الوزراء منع الوزير بن غفير من تنفيذ نيته أو تحميله المسؤولية عن النتائج.

error: Content is protected !!