ترجمة عبرية – السلطة الرابعة
قال موقع واي نت العبري، إن شن جيش الاحتلال عملية محدودة في الضفة الغربية لاستعادة الردع أقرب من أي وقت مضى، خاصة بعد إطلاق صاروخ من مدينة جنين للمرة الأولى منذ 17 عاماً، وتفجير عبوة ناسفة في قوة من الجيش قبل حوالي أسبوع، وشن عنصرين من حماس عملية إطلاق نار مؤخراً راح ضحيتها 4 جنود.

وأضاف الموقع أن “كل المعطيات المذكورة أعلاه خاصة بعد إطلاق الصاروخ تدلل على أن كيان الاحتلال أمام بداية حقبة جديدة في شمال الضفة الغربية المحتلة”.

وأشار إلى أنه منذ وقع الهجمات الأخيرة ناقشت الأوساط الأمنية الصهيونية الحاجة إلى عملية عسكرية في شمال الضفة لكن وفق الجيش ستكون محدودة وليست بمستوى شن السور الواقي رقم 2.

وتابع أن “التقديرات تشير إلى أن العملية ستكون بواسطة دخول قوات كبيرة إلى شمال الضفة وتتعلق بأهداف محددة مسبقًا لمدة تصل إلى 48 ساعات حيث سيضرون بالبنى التحتية للمقاومة الفلسطينية وتحقيق الردع اللازم”.

ولفت إلى أن وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت اعترض على مثل هذه العملية الأسبوع الماضي، ولكن يبدو أنه في ضوء إطلاق الصاروخ وتقييمات الوضع الذي حدث في اليومين الماضيين، ازدادت احتمالية شن العملية المحدودة.

وأكد أن هناك مؤشرات تدلل على احتمالية شن العملية وهي التعزيزات العسكرية الأخيرة الكبيرة من الجيش التي نشرت في الضفة.

ونوه الموقع إلى أن “كتيبتان من الجيش انتشرتا في الضفة بالأمس بالإضافة لوحدات من أغوز وماجلان كوحدات هجومية، وكتيبة 13 من لواء جيفعاتي، وكتيبة 202 في لواء المظليين”.

وشدد على أن مجموع كتائب الجيش المنتشرة في الضفة الغربية يبلغ 25 كتيبة.

error: Content is protected !!