السلطة الرابعة – قطاع غزة
نشرت اليوم منصات الدعاية الإسرائيلية أخبارًا مفبركة حول اكتشاف نفق أسفل إحدى مؤسسات وكالة الغوث في غزة.

وهذا في إطار تضليل الرأي العام الدولي وشرعنة استهداف المناطق المدنية خلال أوقات التصعيد في غزة.

وأكدت منصة “خليك واعي” على حقيقة أن المقاومة تراعي في أعمالها العسكرية مسألة تجنب المناطق المدنية ما أمكن، حرصًا على أبناء شعبنا.

وأضافت أن مزاعم الدعاية الإسرائيلية مكشوفة الأهداف، فهي لا تسعى سوى إلى تشريع قصف المدارس والمؤسسات المدنية.

وأشارت إلى أن الدعاية الإسرائيلية تحاول إظهار جيش الاحتلال وأدواته الإعلامية في مظهر الحريص على المدنيين والمؤسسات المدنية، من أجل تشويه المقاومة وشيطنتها وتأليب الجمهور عليها.

وهنا من المهم تسليط الضوء على حقيقتين، هما:

1. جيش الاحتلال الذي يمتلك أدق الأسلحة وأكثرها ذكاءً كان يتعمد قتل الأطفال والنساء في المدارس والشقق السكنية، في محاولة للضغط على المقاومة، من أجل وقف إطلاق النار، وبالتالي فإن الحرص على الدم الفلسطيني كذبة واهية، لا تنطلي علينا كضحايا لجرائم الاحتلال.

2. جيش الاحتلال الذي يحاول التلميح إلى وجود أعمال عسكرية للمقاومة في مناطق سكنية، في إشارة إلى أن المقاومة تعرض حياة المدنيين إلى الخطر، هو نفسه الجيش الذي يقيم قواعد عسكرية بين مؤسسات مدنية، ولا أدل على ذلك من وجود مقر وزارة الجيش بجوار مدرسة وروضة أطفال في مستوطنة “تل أبيب”.

وحذرت الجمهور من التعاطي مع دعاية الاحتلال الهادفة إلى تضليل الرأي العام وشرعنة قتل المدنيين.

ودعت نشطاء الإعلام إلى ضرورة أخذ زمام المبادرة وتوعية المجتمع الدولي بخطورة الدعاية الإسرائيلية ودورها في تحويل المدنيين إلى أهداف عسكرية مشروعة في أوقات التصعيد.

error: Content is protected !!