السلطة الرابعة – قطاع غزة
حذرت منصة خليك واعي من تداول نشطاء الشبكات الاجتماعية خبرًا نشره أحد المواقع الإلكترونية العربية، يفيد بتلقي المقاومة تحذيرات عربية حول احتمال استئناف الاحتلال سياسة الاغتيالات.

في هذا السياق، ينبغي فهم خطورة الانسياق خلف الأخبار التي تتضمن أبعادًا استخبارية، لأنها تأتي في إطار العمليات المعلوماتية ذات الأهداف النفسية والعسكرية.

وبالرغم من عدم معرفة مصدر الخبر المذكور أعلاه، إلا أنه من الواضح لا يخدم سوى أجندة الاحتلال المتعلقة بمعركة “ثأر الأحرار”، تحديدًا مسألة الردع، إذ إن حكومة الاحتلال ستستغل الخبر في إقناع جمهور الاحتلال بأن الاغتيالات واردة، نظرًا لتحقق الردع في غزة وضعف المقاومة.

وفي الشق الآخر، الذي من الممكن أن يستفيد منه الاحتلال، هو أن الخبر المتداول يخدم الحرب النفسية الموجهة ضد شعبنا، حيث أنه يحمل شحنة تخويف وترويع للجبهة الداخلية، عدا عن كونه يمثل أرضية خصبة لخلق الشائعات وتصدرها بين الجمهور.

وبناءً على ذلك، تشير منصة “خليك واعي” إلى أن المقاومة لديها القدرة الاستخبارية على فهم سلوك الاحتلال، وزادتها المعركة الأخيرة فهمًا ووعيًا في هذا المجال، وبالتالي فإن هذه الأخبار لن تخدم المقاومة، بل إنها قد تشوش قرارها.

أخيرًا، تناشد “خليك واعي” الجمهور، بكل فئاته، وخاصةً الإعلاميين، إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية الاجتماعية حيال الأخبار ذات البعد الاستخباري، نظرًا لما تمثله من خطورة على استقرار الجبهة الداخلية وحكمة قرار المقاومة.

كما توجه منصة “خليك واعي” توصيتها لجمهورها في استقاء الأخبار من المصادر الفلسطينية الرسمية لتفادي الوقوع في حيل العدو في إطار معركته النفسية تجاه شعبنا.

error: Content is protected !!