السلطة الرابعة – جدة
انطلقت أعمال القمة العربية 32، اليوم الجمعة، في مدينة جدة السعودية، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومشاركة الرئيس السوري بشار الأسد.

ورحب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبجميع رؤساء وملوك الدول الحاضرة في جلسة القمة العربية 32، مشيداً بدور الجزائر لإستضافتها القمة في دورتها السابقة.

وقال بن سلمان في جلسة افتتاح القمة العربية : “إننا نرحب بعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية ولن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى منطقة صراعات، ونؤكد أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت قضية العرب المحورية، ونأمل أن تكون لغة الحوار هي الأساس في السودان ونرحب بتوقيع طرفي النزاع على إعلان

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن القضية الفلسطينية القضية المركزية ونعمل من أجل حصول الفلسطينيين على دولتهم عبر سلام عادل

وأوضح أن حل الدولتين هو الفرصة الوحيدة والبديل عن ذلك سيضع المنطقة على طريق الصراع المستمر، ونكرس كل جهودنا لحماية القدس والمقدسات ونصر على توحيد العمل العربي من أجل ذلك

ورحب الملك عبد الله الثاني بعودة سوريا إلى الجامعة العربية وهذه خطوة مهمة من أجل الحل السياسي لأزمتها، ودعا العراق ومبادرات العمل العربي من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره، مبينًا أنه لا يمكن للسلام في الشرق الأوسط أن يتحقق مع استمرار بناء المستوطنات وتهجير الفلسطينيين

ومن جانبه، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن المنطقة تمر بظروف صعبة تحتاج لحلول حاسمة ويتطلب الأمر تعاونا عربيا مشتركا، وحذر من أن استمرار إدارة الصراع عسكريا بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيؤدي لتفجير الأوضاع.

وكما أكد الرئيس السيسي على المبادرة العربية كحل للقضية الفلسطينية ونعمل من أجل تثبيت الهدنة في غزة، موضحاً أن أزمة السودان تنذر بصراع طويل إذا لم يتم العمل عربيا من أجل احتوائها

وجدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة العزم على مواصلة العمل العربي المشترك بروح التضامن الجماعي المخلص بما يضمن تحقيق الاستقرار والرخاء لشعوبنا  ونرحب بعودة سورية الشقيقة إلى بيت العرب الكبير

وبدوره، جدد الرئيس محمود عباس الثق في القمة العربية التي ستنجح في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه أمتنا، مردفاً أن إحياء ذكرى النكبة في الأمم المتحدة يشكّل دحضًا للرواية الصهيونية التي تنكرت لها

ودعا الدول العربية لتقديم مرافعاتها المكتوبة لـ”العدل الدولية” لإصدار فتواها بشأن ماهية الاحتلال، رافضاً استمرار استباحة أرضنا ومقدساتنا، مطالباً بمحاسبة إسرائيل وتوفير الحماية لشعبنا

وكما أكد الرئيس عباس استعداد فلسطين للعمل مع القمة العربية لإنجاح الجهود العربية والدولية لإيجاد حلول لأزمات المنطقة، وجدد الثقة في استمرار القادة العرب بتقديم الدعم السياسي والمادي لتعزيز صمود شعبنا

وأشار إلى أن فلسطين ستواصل العمل من أجل وحدة شعبنا وأرضنا وتحقيق المصالحة على أساس الالتزام ببرنامج منظمة التحرير والشرعية الدولية

ومن جهته، أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات بحاجة ماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك

وأدان الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ونؤكد دعمنا له في حقه بإقامة دولته المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة

وأشاد الرئيس الغزواني بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي أملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد

وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط : “أدت الممارسات الرعناء لحكومة الاحتلال الإسرائيلية لتصعيد مروع في منسوب العنف والقتل في الشهور الأخيرة، نحيي صمود الفلسطينيين  في الأرض المحتلة”.

وأردف أن السياسات والممارسات الاستفزازية لتلك الحكومة الممعنة بالتطرف والكراهية لابد أن تواجه بالتصدي حازم من المجتمع الدولي.

يذكر أن، قررت جامعة الدول العربية عودة سوريا لشغل مقعدها بالجامعة بعد تعليق عضويتها لأكثر من عشر سنوات، مما يدعم مسعى إقليميا لتطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد في خطوة انتقدتها واشنطن.

error: Content is protected !!