Israeli security forces inspect the body of a Palestinian man who was shot dead after carrying out a stabbing attack on an Israeli soldier and three passers-by in the coastal city of Tel Aviv on October 8, 2015. The suspect stabbed the victims, who were lightly wounded, with a screwdriver before another soldier in the area shot him dead, police said. New stabbings on October 8 wounded Israelis as a spate of such attacks spread fear and defied attempts by authorities to contain Palestinian unrest. AFP PHOTO / JACK GUEZ

السلطة الرابعة – القدس المحتلة
يوافق اليوم الأحد الذكرى السنوية الثامنة لاندلاع “انتفاضة القدس” التي انطلقت شرارتها في الأول من أكتوبر عام 2015 بعدما نفّذت مجموعة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عملية بطولية قرب مستوطنة “إيتمار” أسفرت عن مقتل مستوطنين، لتنطلق بعدها سلسلة عمليات طعن ودهس وإطلاق نار في مناطق واسعة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وجاءت عملية “إيتمار” ردًّا على جريمة إحراق مستوطنين لعائلة “دوابشة” في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلّة، والتي أسفرت عن استشهاد مواطن وزوجته وطفلهما الرضيع، كما تزامنت مع تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك وزيادة حجم التهويد والتدنيس لساحاته المباركة.

واستمرّت “انتفاضة القدس” شهورًا عدة، فشلت خلالها الأجهزة الأمنية الصهيونية في إحباط موجة الهجمات التي نفّذها الشبان بكل فدائية وإقدام، في مشاهد بطولية خلّدها التاريخ الحديث.

وبلغ إجمالي عمليات الطعن 147 عملية، كان من أبرزها عملية الشهيد مهند الحلبي في مدينة القدس والتي قَتل فيها مستوطنَيْن، وعملية الأسير عمر العبد في مغتصبة “حلميش” والتي قَتل فيها ثلاثة مستوطنين، وعملية الأسير رائد المسالمة في مدينة “تل أبيب” التي قَتل فيها مستوطنَيْن.

كما شهدت الانتفاضة إدخال “عمليات الدهس” كسلاح إضافي في الهجمات ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وبلغ إجمالي عمليات الدهس 44 عملية، كان من أبرزها عملية الاستشهادي علاء الجمل التي قَتل فيها حاخامًا صهيونيًا وأصاب 7 آخرين، وعملية الشهيد فادي القنبر من جبل المكبر والتي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين وإصابة 15 آخرين بجروح مختلفة.

وإلى جانب ذلك، شهدت الانتفاضة تنفيذ 266 عملية إطلاق نار ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، كان من أبرزها عملية الشهيد بهاء عليان والأسير بلال غانم، والتي استهدفت حافلة صهيونية في مدينة القدس المحتلة، وعملية الشهيد نشأت ملحم التي استهدفت رواد أحد المقاهي وسط مدينة تل أبيب، وعملية الأسير عبد الباسط الحروب قرب تجمع مغتصبات “غوش عتصيون”، وعملية الأسير نمر الجمل في مدينة القدس المحتلة.

وقد سجّلت انتفاضة القدس وقوع 10950 مواجهة بين الشبان وجنود الاحتلال في كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة، تخللها إلقاء 1625 زجاجة حارقة، و362 عبوة ناسفة.

وأسفرت الهجمات البطولية التي نفّذها الشبان خلال “انتفاضة القدس” عن مقتل 59 صهيونيًا وإصابة 1179 آخرين، بحسب ما أعلنت سلطات الاحتلال، فيما استشهد 347 فلسطينيًا، وأصيب 12 ألفًا آخرين، بينهم أكثر من 3 آلاف بالرصاص الحي والمطاطي.

error: Content is protected !!