السلطة الرابعة – قطاع غزة
قال المتحدث باسم وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة منتصر الناعوق، مساء السبت، إن الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري ضمن سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها بحق شعبنا الفلسطيني.

وبين الناعوق في تصريح صحفي، أن لجنة الأسرى الإداريين تتشاور مع جميع الفصائل داخل سجون الاحتلال ومع لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة من أجل تقييم الخطوات النضالية الأولية التي ستنفذها لمواجهة الاعتقال الإداري.

وأكد أن الإضراب المفتوح عن الطعام يعد أهم الخطوات التي سيلجأ إليها الأسرى في حال عدم استجابة الاحتلال لمطالبهم.

ونوه الناعوق بأن قضية الاعتقال الإداري من أصعب القضايا التي تواجه الحركة الأسيرة، داعياً الشعب الفلسطيني إلى مساندة الأسرى في خطواتهم النضالية لمواجهة هذه القضية التي تعتبر جريمة بحق الإنسانية والشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.

وأضاف : “سلطات الاحتلال ترمي من خلال جريمة الاعتقال الإداري إلى زيادة التشديد والسيطرة على المجتمع الفلسطيني ضمن نظام فصل عنصري يفرضه الاحتلال ويقوض به حرية الفلسطيني على المستويات كافة”.

وأشار الناعوق إلى أن الاحتلال يلجأ للاعتقال الإداري كإجراء انتقامي ضد من لا يستطيع توجيه لائحة اتهام بحقه، متذرعاً بوجود “ملف سري”، مبيناً تتواطأ محاكم الاحتلال في ترسيخ هذه الجريمة عبر قراراتها التعسفية المستندة إلى أوامر مخابرات الاحتلال.

error: Content is protected !!