بقلم – يوسف ريان / غزة
في يومٍ مشحون بالتوتر السياسي، شهد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشهدًا استثنائيًا حيث تصدّت الولايات المتحدة الأمريكية بفيتو لمشروع قرار يسعى لمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. بينما تحمل الولايات المتحدة الأمريكية الفيتو دائمًا حقّ الفرد في التعبير عن موقفها، إلا أن هذا القرار يعكس توترات دولية وصراعات إقليمية أعمق.

تجسدت رفض الولايات المتحدة لهذا القرار في سياق متزايد للتوترات الجيوسياسية، حيث تعمل على حماية حلفائها الإقليميين والمصالح الاستراتيجية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يظهر هذا الإجراء تناقضًا في الدور الأمريكي كوسيط للسلام في المنطقة.

من جانب آخر، يبرز مشروع القرار الدعم المتزايد لفلسطين داخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشكل عام. فهو يعكس الدعوة المستمرة لتحقيق العدالة والمساواة للشعب الفلسطيني وتمكينهم من إيجاد حل سلمي وعادل للصراع الدائر في المنطقة.

بالنهاية، يظهر الفيتو الأمريكي في هذه القضية كمؤشر على التحديات الدولية والصراعات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة، ويستدعي التفكير العميق في ضرورة التوصل إلى حلول سلمية وشاملة تضمن العدالة والأمن لجميع الأطراف المعنية.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية، وبأشد العبارات، استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي لمنع دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

حيث صوتت مساء اليوم الخميس، 12 دولة من أصل 15 دولة لصالح منح فلسطين عضوية كاملة في الامم المتحدة وأمتنعت بريطانيا وسويسرا عن التصويت وعارضته الولايات المتحدة الامريكية باستخدام حق النقد الفيتو

المصدر | الرابعة السلطة

error: Content is protected !!