السلطة الرابعة – القدس
باركت الفصائل الفلسطينية، اليوم الجمعة ، العملية المزدوجة التي نفّذها شاب من كفر قاسم في مدينة “تل أبيب”، أسفرت عن قتيل وعدة إصابات أحدهما وُصِفت جراحه بالخطيرة.

واعتبرت الفصائل أن العملية البطولية أتت في سياق الرد الطبيعي والفعلي الحقيقي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية.

وأكدت ️حركة حماس في بيان لها أن استمرار اعتداءات العدو الصهيوني على شعبنا ومقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى ستزيد جذوة المقاومة اشتعالا داخل فلسطين وخارجها، بل ستفجر المنطقة في وجه الكيان الصهيوني، وهو وحده من يتحمل عواقب ذلك.

وتابعت الحركة : ” نحيي  الأعمال البطولية للمقاومة في الضفة وغزة ومن لبنان، كما نحيي حراك شعبنا وأمتنا في مختلف الساحات وندعو للمزيد منه، فالأقصى معركتنا جميعا، ونحذر العدو من الاستمرار في التمادي بالعدوان على شعبنا ومقدساته “.

وباركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عملية تل أبيب وأكدت أنها رد مشروع على جرائم الاحتلال واعتداءاته على شعبنا ومقدساتنا.

وقالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن عملية تل أبيب المزدوجة البطولية ضربة جديدة للمقاومة يتهاوى أمامها أمن الكيان الصهيوني المؤقت وتكشف هشاشته وضعفه.

فيما أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعمليّة تل ابيب البطولية، وأكدت على أن هذه العملية جاءت ردًّا طبيعياً على جرائم الاحتلال الصهيوني المتصاعدة ضدّ شعبنا، والاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى والاعتداء على المقدسيين.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية أن عملية تل أبيب صفعة قوية للأمن الإسرائيلي وتأكيد على أن الثأر للأقصى لم ولن ينتهي.

وأشارت حركة الأحرار إلى أن العمليات البطولية التي ينفذها ثوار شعبنا وأبطال المقاومة هي رسالة للاحتلال بأنه سيدفع ثمن عدوانه باهظاً وفي عمق الكيان.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة البطاقة الشخصية الخاصة بمنفذ العملية البطولية في “تل أبيب” .

error: Content is protected !!