الدوحة – السلطة الرابعة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري ان المفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الاسرى، قائلا: “ما زال من المبكر الحديث عن انفراجة في المفاوضات، لكننا متفائلون بذلك”.

وأضاف: ” من المبكر القول إننا على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن من الممكن الإعلان عن بعض النجاح. المفاوضات ستستمر في الدوحة. دور قطر ومصر تركز على وقف إنساني لإطلاق النار في غزة.”

وأوضح الأنصاري أن الأطراف لم تقترب من التوصل إلى اتفاق لكننا متفائلون.وبحسب قوله فإن هناك “تفاؤلا حذرا” في قطر بشأن المحادثات وما زال لديهم أمل. كما جاء في الإعلان القطري أن رئيس الموساد ديدي بارنبع غادر الدوحة، لكن المفاوضات الفنية استمرت.

وتابع أن إطار الاجتماعات التي يتم فيها تبادل وجهات النظر مستمر، على أن تبقى المباحثات مستمرة لتبادل المقترحات بين الطرفين.

وذكر الأنصاري أنه لا يمكن وضع مدى زمني للمحادثات حاليا وأن الأمر مرتبط بتبادل المقترحات بين الطرفين، لكنه عبر عن تفاؤل بلاده بانعقاد المفاوضات والبناء عليها في الجلسات القادمة.

وقال “عملية التفاوض تم استئنافها وتسير وفق النسق المعهود… والأطراف المشاركة في التفاوض تعمل بجد”.

كذلك حذر متحدث الخارجية القطرية من أن أي هجوم على رفح بجنوب غزة سوف يؤثر سلبا على إمكانية التوصل لاتفاق، لافتا إلى أن “هجوما كهذا يفاقم الوضع ولا يمكن تبريره بأي مبررات تكتيكية، معتبراً أن أي عملية في رفح ستؤدي إلى كارثة إنسانية وسيكون لها انعكاس سلبي على المحادثات.

error: Content is protected !!