السلطة الرابعة – قطاع غزة
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الجمعة، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بضرورة إيقاف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ،خلال وقفة رافضة في قطاع غزة.

وقال البطش، “إننا نرفض كل مشاريع التسوية والتطبيع المذل، والأرض الفلسطينية هي أرض واحدة غير قابلة للقسمة، ودعا الرئيس عباس لإيقاف الاعتقال السياسي الذي يضر بالنسيج الاجتماعي.

وأدان الاعتقالات السياسية، تشكل طعنة في ظهر المقاومة وتساهم في تعميق الفُرقة بين شعبنا، مبينًا أنه الاعتقالات السياسية هيا إضعاف لمقاومة شعبنا، وتكميم الأفواه وقمع العمل النقابي،

وأوضح البطش أنه الاعتقال السياسي يعتبر جريمة وطنية يجب أن تتوقف، حتى لا يكون الجو الفلسطيني مكدّرًا، مؤكدًا أنه سلاح المقاومة بالضفة الغربية، هو لتحرير الضفة وحماية المواطنين، وليس لمنازعة السلطة وسيادتها المنقوصة بالضفة.

ودعا أهلنا في مخيم عين الحلوة، إلى وقف كل أشكال الصراع الداخلي وصون دماء شعبنا، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي تريدها الجهات المشبوهة، مضيفًا أنه سلاح المقاومة بلبنان هو أحد أهم روافد حسم الصراع مع العدو، فيجب حمايته من الفتنة.

وأشار البطش إلى أن هناك جهات متآمرة على القضية تسعى لإشاعة الفوضى لتبرير استهداف سلاح المقاومة في لبنان وغيره، موضحاً أنه الفتنة في لبنان والفوضى في الشارع الفلسطيني هي وصفة ليحقق الاحتلال أهدافه الخبيثة.

وجدد إدانته لمحاولات استهداف المقاومة والالتفاف على خيارها عبر خلق الفتن في كل الساحات مشيراً إلى أنه الأزمة المفتعلة التي تطلقها الأونروا بالمخيمات الفلسطينية، هدفها تمرير مخططات الاحتلال.

وبين القيادي في الجهاد الإسلامي أنه وكالة الغوث تحولت من جهة لتخفيف المعاناة، إلى أداة ضغط أمريكية لتمرير مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

وفي السياق، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، “إن هناك محاولات لجرّ غزة إلى نزاعات داخلية؛ لحرف البوصلة ومحاسبة غزة على احتضانها للمشروع الوطني والمقاومة، وعلى السلطة أن تدرك أن الاعتقالات السياسية والتغول على شعبنا لن يجلب لها أمنًا واستقرارًا”.

error: Content is protected !!