ترجمة – السلطة الرابعة

في أعقاب أعدم جندي في جيش الاحتلال مساء الجمعة الشهيد عماد مفلح بدم بار في حوارة بنابلس، مارس بنشر روايات مضللة لإخفاء الجريمه البشعة.

نشر موقع “كيباه” العبري ردود الأفعال بشأن عملية الإعدام وزعم أن فلسطينيا حاول تنفيذ عملية طعن لمستوطن وزوجته كانا يتواجدان في سيارتهم بمنطقة حوارة جنوب نابلس

وبحسب التقرير فإن صاحب السيارة هو جندي من جيش الاحتلال كان في إجازة وكان برفقته مسدس،وحاول إطلاق النار تجاه الشاب.

وذكر أن الشاب تمكن من التعرف على وحدة من حرس الحدود كانت تتواجد في المكان وقاموا بتحييده.

وأوضح قائد السرية العريف “ه‍”الذي قام بتصفية الشاب: “لقد استغرقنا الأمر مدة ،لندرك أن ما كان يحدث هو محاولة تنفيذ عملية في حين أن الشاب حاول التشاجر معي،حينما حاول سحب سلاحي أدركت أنه إذا تمكن من سحبه ستحدث عملية كبيرة.

وأثنى مفوض الشرطة “شبتاي” معلقاً: لقد تصرفت القوة بمهنية كما نتوقع من كل جندي وقائد في الميدان، وبنشاطهم السريع ، أظهروا اليقظة وسرعة الرد على حادثة حالت دون وقوع هجوم أكثر خطورة.

وقال قائد حرس الحدود أمير كوهين: “لقد تصرفتم بطريقة احترافية وحازمة ، بدءاً من التعرف السريع والفهم على أنه كان هجومًا إلى جانب السعي والتحييد السريع والمهني للفلسطيني”.

وأضاف كوهين :”إن النضال الحازم الذي خاضته القوة ، والاحتراف الذي تم تحييد الشاب به ، حالت دون وقوع هجوم كبير على الطريق المزدحم حيث كان المستوطنون يتنقلون قبل يوم السبت، هكذا أتوقع أن يتصرف جنود حرس الحدود في مثل هذا النوع من الأحداث “.

error: Content is protected !!