السلطة الرابعة – قطاع غزة
نظمت الأطر والهيئات الشبابية والمجتمعية، اليوم السبت، وقفة شبابية بمناسبة انعقاد اجتماع الأمناء العامين في القاهرة تحت عنوان ” نحو خطة وطنية شاملة وقيادة موحدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني”.

وقالت الأطر والهيئات الشبابية في بيان لها، “شعبنا الفلسطيني البطل في الوطن والشتات شبابنا الثائر المنتفض في القدس ومدن الضفة والداخل المحتل وفي قطاع غزة وفي مخيمات اللجوء والشتات”.

وأضافت: “يأتي لقاء “الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية” في القاهرة والذي ستبدأ وقائعه يوم غدٍ الأحد 30-7-2023م في ظل واقع مرير وصعب يعيشه أبناء شعبنا بفعل الاحتلال حكومته الإرهابية المتطرفة لحسم الصراع ضد شعبنا وأمتنا فتواصل عدوانها بحق الأراضي الفلسطينية نهبًا وتهويدًا واستيطانًا، وبحق الشعب قتلًا واعتقالًا وإرهابًا، وبحق القدس والمقدسات تدنيسًا وتغييرًا في معالمها الإسلامية والمسيحية، احتلال يتنكر لأبسط حقوقنا في الحياة على أرض الآباء والأجداد، وتمهد عبر قانون القومية العنصري لاقتلاع أهلنا داخل أرضنا في 1948، وتهجير شعبنا في كل مكان، وإنكار حقنا في الحرية والاستقلال والعودة ودفع السلطة للمواجهة مع الشعب والحد من حالة ثورة شعبية ينتفض فيها شعبنا مدافعًا بصلابة وعناد عبر المقاومة في غزة و مجموعات المقاومة في جنين وبلاطة ونابلس وطولكرم وبيت لحم وغيرها، وفي القدس على امتداد الأراضي الفلسطينية، وساحات الفعل الوطني المقاوم، مؤكدًا حقنا في المقاومة وهو الحق الذي سارت على دربه الشعوب في مواجهة الظلم والاضطهاد، وعبرها حررت أرضها وأنجزت استقلالها.

وتابعت الأطر والهيئات الشبابية والمجتمعية : “إننا نحن أبناء وبنات الشعب العربي الفلسطيني شباب القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات مجتمعية ونقابات ومؤسسات أهلية وشخصيات وطنية ونحن نتابع التحضيرات لاجتماع “الأمناء العامون” المزمع عقده في القاهرة فإنه من الضروري جدًا توفير متطلبات نجاح اجتماع الأمناء العامون لمنع تكرار تجارب الفشل كما الحوارات السابقة”.

وأوضحت أنه هذا اللقاء كان يتطلب وضع أجندة واضحة وتحضيرات تفضي إلى الاتفاق على خطة وطنية وقيادة موحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وحكومته الفاشية.

وأعتبرت الأطر والهيئات الشبابية، أن فشل هذا الحوار يعني أن الساحة الفلسطينية ستدخل في مزيد من الخلافات والانقسامات والأزمات التي سوف تعمق الشرذمة وحالة فقدان الأمل في الشارع الفلسطيني، ويعمق حالة السخط ويجعل أي حوار قادم بلا جدوى؛ لذا نطالب أن يرتقي الجميع وخاصة الأمناء العامون في اللقاء إلى مستوى التضحيات التي يقدمها شعبنا الفلسطيني على امتداد الأراضي الفلسطينية وإلى مستوى التحديات التي تفرضها سياسة الحكومة الصهيونية العنصرية الاستيطانية.

وبينت أن بالرغم من تحفظنا وإدانتنا للاعتقال السياسي والامتناع حتى الآن عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية بما يعطل من فرص الاتفاق الوطني إلا أننا ومن موقع المسؤولية الوطنية نوجه هذا النداء للأمناء العامين للفصائل للخروج من دائرة المراوحة في المكان التي امتدت على مدار كل الاجتماعات ولقاءات المصالحة السابقة، والعمل على صياغة اتفاق يتم تطبيقه بشكل فوري وعدم الرجوع بغير ذلك وندعو الأمناء العامون للفصائل لإنجاز الخطة الوطنية فورًا.

ومن أجل تحقيق ذلك ندعو إلى ما يلي:

1- إقرار خطة وطنية شاملة لمقاومة ومواجهة الاحتلال سياسيًا وميدانيًا وعلى كل المستويات ترتكز على مفهوم المقاومة الشاملة بكل أشكالها.

2- العمل على التحلل من اتفاقية أوسلو ومخرجاتها ومسار التسوية، الذي لم يضيف للقضية سوى التشرذم والضياع وقف التعاون الأمني.

3- الشروع الفوري في تشكيل مجلس وطني فلسطين جامع يمثل الشعب الفلسطيني من خلال الانتخابات في الداخل والخارج أو عبر التوافق الوطني.

4- تشكيل قيادة وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإرهابه عبر الخطة الوطنية الشاملة.

5- وقف الحملات الإعلامية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمقاومين وأصحاب الرأي السياسي في الضفة وتجريم الملاحقة على خلفيات سياسية.

6- التأكيد على الشراكة الوطنية والعمل المشترك، واحترام الاتفاقات الوطنية والالتزام بها واحترام الحريات وحقوق المواطن الفلسطيني.

7- تجاوز المراهنات الخاسرة والذهاب في مشروع التحرر الوطني بشكل جمعي ووفق رؤية وطنية مقاومة بكل الأشكال والوسائل لإنهاء هذا الاحتلال عن أرضنا.

8- نؤكد على ضرورة الالتزام بمطالبنا نحن الشباب الفلسطيني والسعي معاً للخروج من العجلة المغلقة لإيجاد حل واقعي يرتقي بنا للمضي في طريق العودة وتقرير المصير والتحرير.

error: Content is protected !!