السلطة الرابعة – الضفة الغربية
أعدمت أجهزة السلطة صباح اليوم الأربعاء، شاباً خلال إزالة المتاريس الحديدية التي نصبها مقاومو طولكرم لإعاقة اقتحامات قوات الاحتلال.

وشرع الأهالي والشباب الثائر بمنع أجهزة السلطة من إزالة المتاريس الحديدية، في خطوةٍ تؤكد حرص الحاضنة الشعبية على مساندة المقاومة في مواجهة الاحتلال. 

وأطلقت أجهزة السلطة، النار، بكثافةٍ خلال تصدي الأهالي والشباب الثائر لمحاولاتها باقتلاع المتاريس الحديدية، مما أدت لاستشهاد عبد القادر زقدح، فيما اعتدت على والد الشهيد رمزي العارضة بمخيم نور شمس في طولكرم.

وأفاد مراسل وكالة “السلطة الرابعة” بأنه الشباب الثائر أغلاقت الشوارع الرئيسية في طولكرم، وأشعلت الإطارات المطاطية في خطور غضب وإستنكار لسياسة السلطة اتجاه المخيم والمقاومة.

وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت في الرابع من أغسطس الحالي بين مقاومين وأجهزة السلطة أثناء محاولتها إزالة حواجز صخرية وحديدية عند مدخل مخيم بلاطة. 

واستعانت أجهزة السلطة بجرافات في عملية إزالة هذه العوائق، حيث ردّ الشباب الثائر والأهالي بإلقاء الحجارة صوبها.

واعتبر الأهالي عمليات إزالة الحواجز تساوقًا مع مخططات الاحتلال الرامية لاقتلاع المقاومة من الضفةِ، وسط حالةٍ من التنديد الواسعة إزاء تصرفات أجهزة السلطة. ولا تزال أجهزة السلطة تعتقل عددًا من المقاومين في سجونها وتعرضهم للتحقيق والتعذيب على خلفية مشاركتهم في أعمال مقاومة ضد الاحتلال.

error: Content is protected !!