قطاع غزة – السلطة الرابعة
قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام “أبو عبيدة”، اليوم الثلاثاء، 200 يوم مرت ولا يزال الجيش الإسرائيلي عالقا في رمال غزة ويستغل ورطته على الأرض في مزيد من القتل والتدمير.

وأكد أبو عبيدة في كلمة مصورة أن “العدو لا زال يحاول لملمة صورته ولا يحصل إلا على المزيد من الخزي والعار، مضيفًا جيش الاحتلال فشل أمام مقاومتنا وشعبنا بعد أن تحطمت صورته أمام العالم .

ووجه أبو عبيدة رساله قائلاً: “نقول لنتنياهو: موتكم وزوال احتلالكم وسقوطكم هو موعدكم ولن يجدي تباكيكم أمام العالم في تغيير صورتكم”.

وأضاف: “إننا في كتائب القسام لم نوثق إلا القليل من ضربات أبطالنا للعدو، مبينًا ضرباتنا ومقاومتنا مستمرة ما دام عدوان الاحتلال أو وجوده مستمرا على أي شبر من أرضنا.

وأوضح أبو عبيدة أن شهد العالم بأس مجاهدينا وضرباتهم الموجعة ليس فقط في صد هجمات العدو وإنما وقت انسحابه، لافتًا أنه من أكاذيب حكومة العدو محاولة إيهام العالم أنه قضى على كتائب القسام ولم يتبق إلا كتيبة رفح

وبين أن قوات الاحتلال تحاول إيهام العالم بأنها قضت على كل فصائل المقاومة وهذه أكذوبة كبيرة،مشيرًا إلى أن العدو لم يستطع خلال 200 يوم أن يحقق سوى المجازر الجماعية والتدمير والقتل

ولفت أبو عبيدة إلى أن الهزمة التي تلقاها جيش الاحتلال في 60 دقيقة لم يستطيع أن يهزمنا في 200 يوم وهو يبحث عن نصر مزعوم واهم يبحث عنه في كل مكان ولكن في كل مكان يبحث فيه عن هذا النصر سيجدنا هناك نسفك دماء جنوده .

كما أكد بأن كتائب القسام ستستمر ضرباتها للعدو وستأخذ تكتيكيات متجددة طالما استمر تواجده على كل شبر من أرض غزة، لن نتنازل عن الحقوق الأساسية لشعبنا وعلى رأسها الانسحاب ورفع الحصار وعودة النازحين إلى ديارهم
مضيفًا أن مزاعم ربط الاحتلال الانتصار بدخول رفح وتدمير ما تبقى فيها من كتائب هي محاولة فقط للشعور بنصر مزعوم.

كما قال أبو عبيدة بأنه الجيش الذي يركز على قتل الأطفال والنساء وتدمير المقابر والانتقام من جثامين الشهداء وقنص المدنيين الأبرياء وقصف شاحنات المساعدات واغتيال أعضاء المساعدات الإنسانية الدولية والمحلية هي مواصفات جيش يشعر بهزيمة وخيبة كبيرة وليس جيشًا واثقًا من انجازاته المزعومة

وتابع: “الاحتلال يحاول التنصل من كل وعوده في المفاوضات ويريد كسب المزيد من الوقت، إن ما يسمى بالضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها، مؤكدًا أن فاتورة الدماء التي دفعها شعبنا لن يكون مقابلها سوى انتزاع حقوق أهلنا الطبيعية وحقوق مقاومتنا”

وفي رسالة لأهالي الأسرى الإسرائيليين: “نحن الأصدق من حكومتكم، أن سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا للتكرار مع أسرى العدو في غزة، الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور الاحتلال لكن الوقت ضيق والفرص قليلة للإفراج عن الأسرى”.

وبين أبو عبيدة أن من أهداف طوفان الأقصى هو توحيد شعوبنا والساحات بعد محاولات الاحتلال عزل القضية الفلسطينية، ما يسمى بالضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها

وقدر الناطق باسم القسام كل جهد عسكري وشعبي انضم إلى طوفان الأقصى ونخص جبهات القتال في #لبنان واليمن والعراق، لافتًا أنه ردة الفعل الهستيرية تجاه الفعل المقاوم من مختلف الجبهات تدل على أهمية العمل المقاوم

شدد على أن أولى الجبهات بالمقاومة هي جبهة الضفة الغربية ونحيي كل شبر من ضفتنا الحرة الأبية، رد إيران بحجمه وطبيعته وضع قواعد جديدة وأربك حسابات الاحتلال وندعو جماهير أمتنا إلى تصعيد حراكها الداعم للمقاومة

ودعا الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة جماهير أمتنا إلى تصعيد حراكها الداعم للمقاومة

error: Content is protected !!