السلطة الرابعة – قطاع غزة
أعلن الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في خطاب له عن اختتام مناورة (الوفاء لضفة الثوار) برفقة عشرات المقاتلين المخلصين الأبطال من أبناء سرايا القدس الميامين الذين قضوا أياما طوال من الإعداد والتدريب والتجهيز ومحاكاة السيناريوهات والخطط العملياتية المختلفة للتعامل مع جيش العدو، دفاعاً واقتحاماً صداً واختراق رماية وتوجيه، في ظل ظروف قاسية وصعبة كان أبطال السرايا بفضل الله أهلاً لها كما هم على الدوام”.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ..) صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، فهو خير ناصر لنا ومعين، والصلاة والسلام على خير من حمل السلاح وثبت به أركان الدين أبي القاسم محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ثم أما بعد/

الأخوة قيادة سرايا القدس المظفرة، الأخوة قيادة حركة الجهاد الإسلامي المباركة كلٌ باسمه ومسماه ولقبه.. الإخوة مجاهدي الوحدات القتالية في سرايا القدس.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نلتقي اليوم على بعد أمتار معدودة من السياج الزائل لكيان العدو، لنعلن عن اختتام مناورة (الوفاء لضفة الثوار) برفقة عشرات المقاتلين المخلصين الأبطال من أبناء سرايا القدس الميامين الذين قضوا أياما طوال من الإعداد والتدريب والتجهيز ومحاكاة السيناريوهات والخطط العملياتية المختلفة للتعامل مع جيش العدو، دفاعاً واقتحاماً صداً واختراق رماية وتوجيه، في ظل ظروف قاسية وصعبة كان أبطال السرايا بفضل الله أهلاً لها كما هم على الدوام.

إننا اليوم أمام إرادة فولاذية صلبة قهرت كل الظروف وداست على القهر والألم، وتحدت كل المؤامرات ووقفت كالجبال الرواسي أمام التحديات، واستمرت على مر العقود الأخيرة الماضية ببذل الدماء وحبات العرق وحافظت على الإرث الجهادي العظيم الذي عرف بأسه عدونا، وإننا بكم نجدد العهد بالله وبالهمم المباركة التي نشاهدها أمامنا بأن نواصل طريق ذات الشوكة حتى الوصول إلى الهدف الأكبر وهو تحرير فلسطين كل فلسطين وتطهيرها من دنس الصهاينة الغاصبين.

يا أبطالنا ويا مجاهدينا المغاوير

إن مناورة الوفاء لضفة الثوار والتي اشتملت بفضل الله على رمايات صاروخية ومدفعية تجاه أهداف افتراضية حققتم فيها نتائج متقدمة، فضلاً عن المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي شاركت بها الوحدات القتالية المختلفة في سرايا القدس، والتي حاكت واقع الحرب والقتال، ما هي إلا نتاج عمل دءوب وإعداد متواصل على أيدي الثلة المجاهدة المخلصة المؤمنة بعدالة قضيتها ووعد ربها بالنصر والتمكين.

إنكم اليوم وعبر هذه المناورة المباركة، التي عكست كفاءة عالية في المقاتلين والأداء العسكري، تؤكدون أنكم على الطريق الصحيح، وأنكم تمثلون رأس الحربة في الدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد ومقدساتنا الطاهرة وأسرانا الأحرار وكل فلسطين من بحرها إلى نهرها التي ستتحرر على أيديكم بإذن الله تعالى.

إننا ونحن نناظر هذا البأس لمجاهدي سرايا القدس الأبطال، نرى بقلوبنا وعيوننا بأس إخواننا مغاوير كتائبنا في ضفة طوالبة، التي نستطيع القول اليوم وبلا مواربة أننا في سرايا القدس أشعلنا فتيل الاشتباك والانتفاضة المسلحة في الضفة الغربية التي انطلقت من جنين ببركة دماء القائد الشهيد جميل العموري وإخوانه ووصلت إلى أريحا وستمتد بعون الله إلى كل زقاق يتواجد فيه العدو ومستوطنوه الجبناء،

فلا مكان لهم على أرضنا، ولن نقابل الاحتلال إلا بالمقاومة المستمرة المتصاعدة التي تواصل في كل يوم نشيد البطولة والفداء، وما دماء إخوانكم في سرايا القدس وباقي فصائل المقاومة في الضفة إلا دافعاً لهذا الفعل البطولي الذي يقف كيان العدو اليوم على أطراف أصابعه عاجزاً خائباً من هول ما يجري من بسالة في المقاومة وانتشار لمدى الفعل الجهادي لأبطال شعبنا، الذي عرفته جيداً شوارع القدس وديزنغوف في تل أبيب وجنين ونابلس.

ومن هنا ومن غزة المقاومة والدرع الحامي لشعبنا نرسلها إلى إخواننا بالضفة في كتائب وتشكيلات سرايا القدس وأبطالنا في عرين الأسود بأننا معكم كتفاً بكتف ومعنا وحدة الساحات ومعنا الشعب الفلسطيني المجاهد الحاضن الوفي على الإطلاق، سنقاتل معاً وسننتصر معاً وستبقى الكلمة للرصاصة دون تردد.

الأخوة المجاهدون

إننا وأمام هذه الجاهزية العالية لمقاتلينا الأبطال والانسجام الكبير بين الوحدات القتالية المختلفة لنؤكد على ما يلي/

أولاً/ تأتي مناورة الوفاء لضفة الثوار وفاءاً لشهدائنا ولأبطالنا ومجاهدينا في الضفة الغربية المنتفضة وفي إطار الاستعداد والتجهيز بجانب المشاغلة والقتال في كل الساحات، ضمن فلسطين الجغرافيا الواحدة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس من دنس العدوان.

ثانياً/ نؤكد على أن الفعل الجهادي لمقاومينا سيزداد اشتعالاً وتوقداً عبر كتائبنا وتشكيلاتنا العسكرية في جنين، ونابلس، وطوباس، وقباطية، والخليل، وبلاطة، وجبع، وحتى عقبة جبر في أريحا وفي كل مكان مع عطاء الشهداء الذي لا ينضب؛ كتعبير أصيل عن قرارنا الأكيد بمواصلة جهادنا رغم توالي المؤامرات.

ثالثاً/ نشد على أيادي مقاتلينا البواسل ومجاهدي المقاومة في الضفة المحتلة، ونؤكد مضينا بكل عزم وإصرار في طريقنا الطويل على درب الشهداء حاملين وصاياهم الطاهرة، وستبقى وحدة الساحات قائمةً حاضرة، ولن نتراجع مهما بلغت التضحيات وعهدنا ألا نخذل أبطالنا وأبناء شعبنا وأن نقتفي أثر الشهداء حتى تحرير كل فلسطين.

ختاماً: نجدد عهدنا ووعدنا لكل الأحرار بالثبات على طريق الجهاد وخط الشهادة وما نهاية الدرب إلا قوله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً) إن وعد الله حق نسأله تعالى أن يكون على أيديكم وأيدي المجاهدين أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

error: Content is protected !!